شيخ ذبيح الله محلاتى

18

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

و فى بعض النسخ : قال ابو بكر كتاب كتبته لفاطمة بميراثها من ابيها الخ . و سبط ابن جوزى كه فضائل جليله و محامد جميله او در نزد اهل سنت محتاج به بيان نيست . در تاريخ خود گويد : قال على بن الحسين رضى اللّه عنهما جاءت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم الى ابى بكر و هو على المنبر ، فقالت يا ابا بكر أ في كتاب اللّه ان ترث ابنتك و لا ارث من ابي : فاستعبر ابو بكر باكيا ثم قال بابى ابوك و بابى انت ، ثم نزل و كتب لها بفدك و دخل عليه عمر فقال ما هذا ؟ فقال كتاب كتبته لفاطمة بميراثها من ابيها قال فما ذا تنفق على المسلمين و قد حاربتك العرب كما ترى ، ثم اخذ عمر الكتاب فشقه . انتهى بالفاظ . و اعثم كوفى در تاريخ خود بنا بر آنچه از او نقل شده همين قصه را نقل كرده ، و علماء شيعه اين قصه را نقل كرده‌اند با خصوصياتي كه شنيدن آن بسيار مبكى و حزن‌آور است ، علامه مجلسي در هشتم بحار قسمى در بيت الاحزان و ديگران مىنويسند و عبارت بيت الاحزان در ص 66 اين است : فصل عن ( الاختصاص ) عن عبد اللّه بن سنان عن ابي عبد اللّه قال : لما قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم و جلس ابو بكر مجلسه بعث ابو بكر الى وكيل فاطمة فاخرجه من فدك ، فاتته فاطمة فقالت يا ابا بكر ادعيت انك خليفة ابى و جلست مجلسه و انت بعثت الى وكيلى فاخرجته من فدك ، و قد تعلم ان رسول اللّه ( ص ) تصدق بها على و ان لى بذلك شهود فقال : ان النبى لا يورث فرجعت الى على فاخبرته ، فقال ارجعى اليه و قولى له زعمت ان النبي لا يورث و ورث سليمان داود ، و ورث يحيى ذكريا ، و كيف لا ارث انا من ابى فقال عمر انت معلمة قالت و ان كنت معلمة فانما علمنى ابن عمي و بعلى ، فقال ابو بكر : فان عائشة تشهد و عمر انهما سمعا رسول اللّه و هو يقول : النبى لا يورث ، فقالت : هذا اول شهادة زور شهدا بها فى الاسلام ، ثم قالت ان فدك انما هي صدق بها على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم ، ولى بذلك بينة فقال لها هلمى بينتك قال فجاءت بام ايمن و على عليه السّلام فقال ابو بكر يا ام ايمن انك سمعت من رسول اللّه ما يقول في فاطمة ؟ فقالت سمعت من رسول اللّه يقول ان فاطمة سيدة نساء اهل الجنة فمن كانت