شيخ ذبيح الله محلاتى

35

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

هواست و آمر بسوء است دويم ملامت مىكند خود را و اذعان بتقصير خود دارد اگرچه احسان كند و سوم از مراتب نفس مطمئنه است و هى الآمنه و چهارم راضيه و پنجم مرضيه است و جمعى نفس ملهمه قائل شدند و گويا مأخوذ از فالهمها فجورها و تقواها است و اگر نفس مطمئنه فاطمه عليها السلام راضية من الله نبود مرضية عند اللّه نمىشد و بدين لقب اختصاص نمىيافت مانند نفوس مطمئنهء ائمه معصومين ( ع ) خصوص جناب سيد الشهداء كه آيه مباركه يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً در شأن ايشان مأول است و تلك الثمرة من هذه الشجرة كما ان الواحد من العشرة و در تفسير اهل بيت از حضرت صادق عليه السّلام مرويست النفس المطمئنة الى محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الراضية بالثواب و ادخلى فى عبادي اى محمد و اهل بيت عليهم السلام ( 17 - المباركة ) ( يص ) و المباركة هى ذات بركة فى العلوم الربانية و الفضائل النفسانية و الكمالات الشريفة و الكرامات المنيفة و اين لقب معظم بيان از خيرات كثيرة و بركات وفيره مىكند كه از آن منبع عصمت كبرى و رحمت عظمى بما سوى اللّه رسيده و مىرسد و بركات دو قسم است قسمى ظاهر و قسمى باطن و هر دو قسم از بركات بنحو كمال در آن مرآت صفات ذوالجلال ظاهر و هويدا بوده است و آيهء فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ تأويلش بدان ذات مقدس است كه ام البركات و منافع خيريه و كليات امور دنيويه و اخرويه عالميان از ايشان ظاهر شده و معنى شجرة مباركه بدان حضرت بازگشت دارد آنها خيرة النساء جميعا * و لها الفضل من جميع نساها ما ارادت من الدنية شيئا * فابى اللّه عاجلا فى عطاها اثبتت نفسها بزهد و قالت * فى الصباح ليحمدن سراها انما الحور اشرفت من قصور * بعيون حوراء حتى تراها و حسان الجنان مشرفة * حين تضحك بهن من حسناها اهل بيت النبى سفينة نوح * من اتى اهل بيت لنجاها