شيخ ذبيح الله محلاتى
283
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
در پى آن برآمد كه هركس از بيعت سرباز زند حاضر محضر بنمايند و از او بيعت بگيرند او را خبر كردند كه جمعي از متخلفين در پيرامون على در خانهء فاطمه دختر پيغمبر انجمن شدند اين وقت ابو بكر عمر را فرستاد كه ايشان را بياورد عمر بدر خانهء فاطمه آمد فرياد برداشت كه بيرون بيائيد و با خليفهء رسول خدا بيعت بنمائيد و اگر سر برتافتيد قسم بخدائى كه جان من در قبضهء قدرت اوست اين خانه را با هركه در او هست آتش در زنم و همه را بسوزانم عمر را گفتند در خانه فاطمه دختر پيغمبر است گفت و لو در خانه دختر پيغمبر بوده باشد خواهم سوزانيد پس مردم از ترس سوختن متفرق شدند ناچار رفتند و بيعت كردند مگر على كه قسم ياد كرده بود كه ردا بر دوش نگيرد تا اينكه قرآن را جمع بنمايد در اين وقت فاطمه بر در خانه ايستاد و فرمود خاطر ندارم مردمى
--> * و ان ابا بكر رض تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند على كرم الله وجهه فبعث اليهم عمر فجاء فناداهم و هم فى دار على فابوا ان يخرجوا فدعى بالحطب * فقال و الذى نفس عمر بيده لتخرجن او لاحرقنها على من فيها و قيل له يا ابا حفص ان فيها فاطمة فقال : و ان ؛ فخرجوا و بايعوا الاعلى كرم الله وجهه فانه زعم انه قال حلفت ان لا اخرج و لا اضع ثوبى على عاتقى حتى اجمع القرآن فوقفت فاطمة رضى الله عنها على بابها فقال لا عهد لى بقوم حضروا أسوأ محضر منكم تركتم رسول الله جنازته بين ايدينا و قطعتم امركم بينكم لم تستأمرونا و لم تردوا الينا حقنا فاتى عمر ابا بكر فقال له الا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة و قال ابو بكر لقنفذ و هو مولى له اذهب فادع عليا قال فذهب الى على فقال ما حاجتك فقال يدعوك خليفة رسول الله فقال على لسريع ما كذبتم على رسول الله فرجع فابلغ الرسالة قال فبكى ابو بكر رضى الله عنه فقال لقنفذ عد اليه فقل له امير المؤمنين يدعوك لتبايع فجاءه قنفذ فادى ما امر به فرفع على بن ابى طالب صوته فقال سبحان الله لقد ادعى ما ليس له فرجع قنفذ فابلغ الرسالة فبكى ابو بكر طويلا ثم قام عمر فمشى و معه جماعة حتى اتوا باب فاطمة فدقوا الباب فلما سمعت فاطمة رضى الله عنها اصواتهم نادت بأعلى صوتها يا ابتا يا رسول الله ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب و ابن ابى قحافة فلما سمع القوم صوتها و بكائها انصرفوا باكين و كادت قلوبهم تنصدع و اكبادهم تنفطر و بقى عمر و معه قوم فاخرجوا عليا فمضوا به الى ابى بكر فقال له بايع فقال على ان لم افعل فمه قالوا اذا و الله الذى لا إله الا هو نضرب عنقك قال اذا تقتلون عبد الله و اخا رسول الله قال عمر اما عبد الله فنعم و اما اخو رسول الله فلا و ابو بكر ساكت لا يتكلم فقال له عمر أ لا تأمر فيه بامرك فقال لا اكرهه على شىء ما كانت فاطمة الى جنبه فلحق على بقبر رسول الله يصيح و يبكى و ينادى يا ابن ام ان القوم استضعفونى و كادوا يقتلوننى . و نيز همين ابن قتيبه گويد : على را كه بسوى مسجد مىبردند نالهكنان مىگفت وا حمزتاه و لا حمزة لى اليوم وا جعفراه و لا جعفر لى اليوم .