شيخ ذبيح الله محلاتى
230
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
و نيز اين روايت بسند ديگر از حضرت رضا عليه السّلام منقولست و در آخر آن رسول خدا مىفرمايد ان اللّه يغضب لغضب فاطمه و يرضى لرضاها و نيز در عيون اخبار الرضا عليه السّلام روايت كند قال اذا كان يوم القيمة قيل يا اهل الجمع غضوا ابصاركم لتمر فاطمه بنت رسول اللّه فتمر و عليها ريطتان حمراوان و نيز در عيون عده روايتى متقارب المضمون نقل كردهء غير آنچه را كه در اينجا بدان اشاره شد . ( روايات ثواب الاعمال در شفاعت ) از امام صادق عليه السّلام از پدران خود از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حديث كند كه چون روز قيامت شود قبهاى براى فاطمه نصب مىنمايند در آنوقت حضرت حسين عليه السّلام با تن بىسر نمودار مىشود كه فاطمه از ديدن او چنان صيحه بزند كه نماند در صحراى محشر ملك مقربى و نه نبى مرسلى و نه بندهء مؤمنى مگر آنكه با فاطمه همناله مىشود در آنوقت خداوند متعال خلقي در نهايت خوشصورتى خلق مىفرمايد كه قتله و شركاء كشندگان حسين را بقتل مىرساند خداوند متعال دوباره آنها را زنده مىكند تا امير المؤمنين آنها را بكشد و همچنين امام حسن و امام حسين و سائر ائمهء آنها را بقتل مىرسانند بعد از زنده شدن در آنوقت دلها شفا داده مىشود و غمها و حزنها بر طرف مىشود پس از آن امام صادق عليه السّلام فرمودند رحم اللّه شيعتنا به خدا قسم مؤمنون شيعيان ما مىباشند كه در طول مصيبت و حزن و اندوه و حسرت با ما شركت دارند و نيز در ثواب الاعمال بسندهاى « 1 » معتبر از رسول خدا حديث كند كه چون
--> ( 1 ) روى الصدوق باسانيده المعتمدة فى ثواب الاعمال عن النبى ( ص ) قال اذا كان يوم القيمة جاءت فاطمة فى لمة من نسائها فيقال لها ادخلى الجنة فتقول لا ادخل حتى اعلم ما صنع بولدى من بعدى فيقال لها انظرى فى قلب القيمة فنظر الى الحسين قائما و ليس عليه رأس فتصرخ صرخة و اصرخ لصراخها و تصرخ الملائكة لصراخنا فيغضب الله عز و جل لنا عند ذلك فيأمر نارا يقال لها هبهب قد اوقد عليها الف عام حتى اسودت لا يدخلها روح ابدا و لا يخرج منها غم ابدا فيقال لها التقطى قتلة الحسين و حملة القرآن الذين نبذوا احكامها وراء ظهورهم فتلتقطهم فاذا صاروا فى حوصلتها صهلت و صهلوا بها و شهقت و شهقوا بها و زفرت و زفرو بها فينطقون بالسنة ذلقة طلقة ربنا بما اوجبت لنا النار قبل عبدة الاوثان فيأتيهم الجواب عن الله عز و جل ان من علم ليس كمن لا يعلم ) .