الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

703

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

حفظ القرآن الكريم أولا على الشيخ سليم اللبني 1949 ، وذاكره مع الشيخ أبي الحسن الكردي ، وذاكره بالموافقات ونهاية السؤل . حضر الشيخ إبراهيم خطبة للشيخ عبد الرحمن المجذوب ، وما أن نزل حتى استقبله الشيخ إبراهيم الغلاييني فقال له : عالم ، عالم ، عالم ، شيخ العلماء . وكانت خطبته ساعة ، واليوم ( 1995 ) عشر دقائق ، ويمتلئ مسجده بطوابقه الثلاثة . وقامت على يديه نهضة علمية عظيمة مثل التي قامت بعد ذلك للشيخ حسن حبنكة ، وكان في جامع مازي وحده عشر حلقات تدرس فيها علوم الشريعة واللغة العربية ، واجتمع له تلامذة كثيرون ، وألبس العمامة لواحد وعشرين شيخا ، من تلامذته : الشيخ زهير نوفلية - الشيخ عبد الماجد المجذوب - شحادة البيتماني - شحادة القادري - السيد حسين القادري - السيد سالم العرجا - السيد محمد القادري - السيد عبد الوهاب القادري - السيد عدنان حشمة - عيد جمعه زبادنه - الشيخ رجب الطائي - الشيخ أحمد الدباغ . وقال من شهد نهضة الشيخ العلمية : إن نهضته كانت كالجامع الأزهر في مصر ، واسعة جدا ، على مستوى القطر وكان يبعث الطلاب إلى القرى : القنيطرة - دوما - كفر بطنا - عربين - حجيرة - السيدة زينب - ببيلا . يقوم الشيخ بالجلوس للتدريس في جامعه وداره فيقرئ الناس الفقه واللغة العربية والتفسير والتصوف . حج ثلاثا وعشرين حجة ، وكثير منها مع السيد الشيخ مكي الكتاني في المؤتمر الاسلامي ، وكان بينهما صلة ود وثيقة حتى إنه إذا اعتراه حال الجلال وسمع صوت الشيخ عبد الرحمن انقلب حاله إلى حال جمالي . قاطع حضور الحفلات مدة عشرين سنة لما يرى فيها من المنكرات ، لكنه يكثر من حضور مجالس الصلاة على سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . تزوج من آل طيبة وله عشرة أولاد منهم ستة ذكور ، وله السيد محمد وعبد من طلبة العلم .