الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

702

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

في العربية : الألفية - التوضيح - الأشموني - ابن عقيل ، وكان له هواية في اللغة . في المنطق : شرح السلم . ثم انتقل ليدرس على الشيخ علي الدقر ، فحضر دروسه العامة في أواخر حياته وقرأ الرسالة القشيرية . وحضر عند الشيخ مكي الكتاني في شرح البخاري للعسقلاني ، وروح القدس والوصايا والفتوحات لابن عربي . وحضر الدروس العامة للشيخ أبي الخير الميداني والشيخ إبراهيم الغلاييني والشيخ محمد الهاشمي وحضر في دار الأخير . وحضر دروس الشيخ هاشم الخطيب في الجامع الأموي وخطبه ، هو وأخيه الشيخ عبد الرحمن الخطيب ، وكان يقول لي : للشيخ سهيل موقع في قلبي أحبه ويحبني لأنه كان محبا للشيخ بدر الدين وكان يكتب كثيرا من كلامه . وحضر بعض دروس الشيخ بدر الدين في أواخر حياته ، ووقف على قبره عند وفاته . وكانت متعلقا كثيرا بالشيخ إبراهيم الغلاييني ، يزوره في بيته ، وله إجازة منه بأربعين طريق في التصوف . وحين حضر الشيخ مكي الكتاني من سفره استقبله في المطار مع ألفين رجل صعدوا معه إلى المطار فقال له الشيخ مكي : اللّه يعزّك في الدنيا والآخرة إذ أعززتني ، فجئت بأصحابك لاستقبالي . وجلس مع الشيخ عبد العزيز عيون السود فقرأ عند السيد مكي التصوف . قام الشيخ عبد الرحمن بالتردد على علماء عصره ، وكان يدرس في قرى القنيطرة لمدة ثمانية سنوات ، وحين سألته من هو العالم الذي أثر فيك من مشايخك قال : هو الشيخ إبراهيم الغلاييني ، فهو شيخه في الطريقة النقشبندية ، سمعه يقول : تنكر ممن تعرف ولا تتعرف على من تنكر ، الزم بابا واحدا تفتح لك جميع الأبواب ، والزم سيدا واحدا تخضع لك جميع الرقاب ، وإذا دخل الولي الحديقة وقالت له كل ورقة : السلام عليك يا ولي اللّه ثم رأى نفسه فهو لا شيء .