الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
694
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
الشيخ عبد الرحمن الخطيب من القنيطرة 1915 هو الشيخ عبد الرحمن بن الوجيه علي بن محمد بن الشيخ سعد الدين الخطيب وأسرة آل الخطيب هذه من جبا أكبر الأسر هناك ، وكانت تشرف على شؤون البلدة وحل مشكلاتها وكان جده الشيخ سعد الدين مسؤولا عن مقام الشيخ سعد الدين الجباوي ، وكان والده وجيه البلد يقضي بين أهلها ، ولو كلفه ذلك ما كلفه ، وكان أخوه الشيخ حسن من أهل الفضل والعلم ، وله صوت في التلاوة جميل درس على الشيخ بدر الدين السعدي في القيمرية وقد ترك مؤلفات تلفت في القنيطرة عند النزوح وتوفي سنة 1920 . تولت تربية الشيخ عبد الرحمن والدته إذ توفي والده وكان رضيعا ، فنشأ في حجرها ترعاه حتى بلغ سن الثانية عشرة ، فتوجه إلى الجمعية الغرّاء ليطلب العلم ولمدة ست سنوات ، وكان من أساتذته البارزين : الشيخ عبد الكريم الرفاعي ( في التوحيد والبلاغة ) ، والشيخ عبد الرحمن الزعبي ( في الفقه ) . الشيخ أحمد البصروي المقداد ( في الفقه والعربية ) ، الشيخ عبد الرحمن الدقر في النحو ) . الشيخ عبد الرؤوف أبو طوق ( في السيرة والوعظ ) . وكما يحضر دروس الشيخ علي الدقر العامة ، ودروس الشيخ بدر الدين الحسني ، وخطب الشيخ عبد الرحمن الخطيب الحسني خطيب الجامع الأموي ، إذ كانت مدرسته الشميصاتية ، وكان يعجب بخطبه وحاله مع اللّه ويسأل نفسه هل يقدر لي أن أكون كالشيخ ، كما شاهد السيد الوالد الشيخ محمد سهيل يجلس في حلقة الشيخ بدر الدين مع حزمة أقلامه يكتب درس الشيخ رضي اللّه عنهما .