الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

695

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

كان من المتقدمين عليه في الدراسة الشيخ عبد الرحمن النعسان ، ومن رفاقه في الدرس الشيخ أحمد صفر والشيخ محمد علي جباب ، والشيخ عبد السلام الخطيب من قرية حران ، والشيخ عبد اللّه السيد . اعتاد الشيخ علي الدقر أن يوقف الدروس في رمضان ويرسل الطلاب إلى القرى التي كان أهلها يعجبون بالشيخ عبد الرحمن أيما إعجاب ، ومن القرى التي زارها - جبا - سعسع - الطيحة - قيطة . بعد تخرجه سنة 1935 تقريبا عمل الشيخ إماما وخطيبا ومدرسا في جبا ، ثم ندب إلى القنيطرة في جامع الداغستاني ، فكان قبلة البلد ووجيهها وصاحب الحل والعقد فيها حتى كان النزوح سنة 1967 فترك كتبه في القنيطرة ونجا بدينه ونفسه فوصل دمشق بعد أن أعلن عن وفاته مع الشيخ أحمد صفر ، فاستقبله وزير الأوقاف عابدون وأصدر القرارات لراحة الشيخ فجعله مدرسا عاما في دمشق ، وإماما وخطيبا ، وأسكنه دار الأمان للأيتام . عين الشيخ في مسجد الشيخ يعقوب في الحقلة لمدة عشرين سنة ، ثم انتقل إلى جامع الأشمر سنة 1988 وسكن فيه . أقام للشيخ دروسا عدة منها يوميا : بعد الفجر في مصلى دوكر يقرأ التفسير الواضح للشيخ محمود حجازي وقد ختم الكتاب قراءة وتفسيرا وحضر ختمه الشيخ حسين الخطاب وأهالي الميدان ضمن احتفال مهيب . وله دروس يوم الاثنين والثلاثاء بين المغرب والعشاء في التجويد ، وليلة الجمعة في الترغيب والترهيب . حج الشيخ أكثر من عشرين حجة ، ولم يؤلف . تزوج ابنة عمه ، بعد أن حضر خطبتها مشايخ الغرّاء وعلى رأسهم الشيخ عبد الكريم الرفاعي عليه رحمة اللّه تعالى ، وأعقب ثمانية أولاد منهم أربعة ذكور على رأسهم قاموس التجنيد الأستاذ محمد .