الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

990

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

الشيخ عبد العليم زنكي 1910 - 1990 هو الشيخ عبد الحليم بن الشيخ أحمد زنكي وكان والده يناديه باسم عبد العليم تبركا بأحد مشايخه حتى عرف به . ولد الشيخ في العقد الأول من القرن العشرين في بلدة « لتار » شرق الأناضول ، ورحل منها مع أسرته إلى أرض الجزيرة وعمره سبع سنوات . كان والده من علماء الأكراد المشهورين في عصره يتصل نسبه إلى القائد المسلم نور الدين زنكي رحمه اللّه تعالى ، فحفظ القرآن على أبيه ، وقرأ عليه علوم الشريعة والاله بدأب مستمر حتى وفاة والده بعد عشرين سنة رحمه اللّه . انتقل ليعيش في كنف خاله الشيخ محمود كرقويه . ونهل منه أكثر من خمسة عشر علما قرأ في الفقه الشافعي تحفة المحتاج ، وفي الفقه الحنفي الاختيار أكثر من مرة . وقرأ كتاب المواقف لعضد الدين الإيجي بأكثر من شرح ، وكذا من شروح متن الشمسية في المنطق ، وفي النحو قرأ شرح الكافية لملا عبد الرحمن الجامي أكثر من سبع مرات ، وبقي على ديدنه هذا أكثر من ثلاثين سنة ونال منه إجازة علمية ، وإجازة في الطريق النقشبندي وأوراده . بعد وفاة الشيخ محمود رحمه اللّه تعالى انتقل في أرض الجزيرة إلى الشيخ أحمد الخزنوي ليدرس في حلقاته الشرعية بضع سنوات ، ثم انتقل إلى دمشق . فقام بالتدريس في معهد اسعاف العلوم الشرعية في باب الجابية « 1 » ، وكان من أعضائه المؤسسين له ثم انتقل إلى معهد الفرقان ، وأقام دروسا في مسجد الشركسية في سوق الجمعة ( في حي الشيخ محيي الدين ) وخطب في جامع بظنة في السوق نفسه عام 1970 ولمدة عشر سنوات . 1980 اعتزل التدريس على أثر عملية جراحية في عينيه ، ثم بدأ التدريس ثانية

--> ( 1 ) الذي قام على أنقاض المدرسة الأمينية بعد وفاة عمي الشيخ شريف رحمه اللّه تعالى .