الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
991
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
بعد ما ردّ اللّه له عافيته في مسجد جادة الأربعين في جبل قاسيون ، المجاور لداره ، وثابر يوميا خلف أكثر الصلوات على الدروس ، إلى أن أقعد في الفراش أواخر 1990 . حدثني تلامذته أنه أقرأ عددا من الكتب : في التوحيد شرح الفقه الأكبر للامام الأعظم - شرح العقائد النسفية للتفتازاني - شرح الباجوري على السنوسية . في التفسير البيضاوي - والنسفي . في الفقه اللباب شرح الكتاب للميداني - الاختيار في الفرائض شرح الرحبية . في النحو شرح الكافية لملاجاني - حدائق الدقائق للبردي والمتن للزمخشري . نتائج الافكار . في البلاغة المطول في البلاغة للتفتازاني . في علم الوضع للأوشي - الإكيني . في المنطق للرازي - شرح متن الولدية لعبد الوهاب الجابي - شرح الفناري على الإيساغوجي . حج الشيخ ست حجج آخرها عام 1986 . تزوج مرتين وأعقب تسعة من الأولاد منهم خمسة من الذكور . انتشر تلامذة الشيخ في الأناضول ، وغرب تركيا ، ومصر ، والشام ، ولبنان وقد حضرت له مجلسا في جامع الأربعين قرأ فيه نتائج الأفكار في النحو ، والمطول في البلاغة للتفتازاني ، وشاهدت تلامذة من لبنان وحرستا الشام .