الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
791
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
النحو والبلاغة : شرح ابن عقيل - الأشموني - البلاغة الواضحة - جواهر البلاغة للهاشمي . اتخذ الشيخ صالح الأسلوب التقليدي في التدريس ، حيث يتحلق طلاب العلم حول شيوخهم لتلقي العلم ، فإذا تمكن الطالب من بعض العلوم قام بتدريسها ضمن حلقة في الجامع الأموي والمساجد الأخرى ، وكان للشيخ أحمد حلقة أيضا في الجامع الأموي بين المغرب والعشاء يدرّس مراقي الفلاح إلى جوار حلقات شيوخه لمدة نصف ساعة ، ثم تجتمع الحلقات كلها بعدها تحت راية الشيخ صالح الذي كان يلقى درسه العام لمدة ربع ساعة . كما كانت للشيخ أحمد حلقة في جامع البخارية لمدة ثلاث سنوات لاقت اقبالا ملحوظا . 1957 تزوج من آل الأغواني وأعقبت له زوجه خمسة ذكور وبنتين . 1960 بدأ بالإمامة في جامع سيدي ركاب ثم جامع المرادية . 1962 عين خطيبا وكيلا عن الشيخ أديب الكلاس في مسجد في مأذنة الشحم ثم أصالة في جامع الشيخ رسلان . 1985 عين بدائرة الفتوى مدرسا وألقى دروسا في البيوت وفي الجامع الأموي خلال شهر رمضان . بعد وفاة زوجته الأولى تزوج ثانية من آل التللي وأعقبت له ذكر وثلاث بنات . وأكثر أولاده من الأولى يعملون في صناعة الأحذية ، ومنهم حفظة لكتاب اللّه تعالى وهما : الدكتور الطبيب محمد ماهر ، والسيد محمد . حدثني الشيخ أحمد فقال : كان والدك رياضيا بارعا يجمع الأسرة وأصدقاءه ومن غير الأسرة فيقومون برحلات تربوية . وقد اجتمعت به يوم كان مفتشا في الأوقاف ، وكانت سيرته حسنة مرضية رحمه اللّه تعالى . وحدثني أيضا قائلا : كان الشيخ صالح لا يتعاطى السياسة ، واكتفى بالنهضة العلمية ، وكانت له نظرة تربوية وهي عدم معرفة تلاميذه لأي شيخ آخر . وحدثني فقال : لم أقم بتأليف أي رسالة أو كتاب لأنني تفرغت للتعليم والدعوة .