الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

790

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

ومساء في الجامع الأموي ، وأخذ الطريق النقشبندي عليه أيضا . وكانت قمم أساتذته الذين أخذ العلم عنهم في هذه الفترة : الشيخ رمزي البزم رحمه اللّه « 1 » ، والشيخ عبد الرزاق الحلبي ، والشيخ أديب الكلاس ، والشيخ شعيب الأرناؤوط ، والشيخ عبد القادر الأرناؤوط . ومن جملة مشايخه أيضا الشيخ إبراهيم اليعقوبي قرأ عليه شيئا من التوحيد والنحو ( الأشموني ) ، والشيخ محمد سعيد الحلواني في التجويد . وكان يحضر بعض الدروس ليستمع إلى شيء من شرح البخاري ( عمدة القاري ) . وإحياء علوم الدين ، والرحبية في الإرث والكامل للمبرد ، وكانت مبادئ العلوم يحفظها ويراجعها في غرف مسجد فتحي كما قدمت وباستمرار لمدة عشرة سنوات . كان دأبه الذي تحلى به في طلب العلم سببا في اقتراح الطبقة الأولى من تلامذة الشيخ صالح عليه أن ينقطع لطلب العلم ، وان يترك صنعة الأحذية على أن ينال شهريا مبلغ 25 ل . س ، وهذا ما حدث فعلا حيث استمر لمدة سبع أو ثمان سنوات . وكان أركان نواة الدعوة عند الشيخ صالح قد تفرغوا للتعليم وانقطعوا له ، ومعهم الشيخ سهيل الزبيبي ، والشيخ سعيد طناطرة ، وشاركهم لمدة طويلة الشيخ نزار الخطيب والشيخ عبد الكريم العتيباني . ومن أمهات الكتب التي قرأها في العلوم الشرعية : التوحيد : الباجوري على الجوهرة - المسايرة . الفقه وأصوله : شرح المنار - وكتاب الاختيار . التفسير : النسفي . الحديث : رياض الصالحين ، وفي المصطلح : مقدمة ابن الصلاح ، وشرح البيقونية .

--> ( 1 ) توفي 7 رجب 1411 وصلي عليه بالأموي وسار بجنازته أكثر من عشرة آلاف محمولا وقام بتأبينه شيخ القراء الشيخ كريم راجح والشيخ عبد الرزاق الحلبي ، ودفن في الباب الصغير بجوار سيدنا بلال رضي اللّه عنه .