الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

763

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

الشيخ ماجد العاني - الشيخ محمد سكر ( وكان دوامه قليلا ) والشيخ أبو الحسن الكردي - والشيخ فايز الدرعطاني - والشيخ أحمد حمامة - والشيخ محمد خليفة ، والشيخ عبد السلام قصيباتي وأخذ الطريق النقشبندي على الشيخ إبراهيم الغلاييني مفتي قطنا وقرأ عليه التصوف ، وكان ختمه كل يوم جمعة وكان عدد دروسه في اليوم ستة عشر درسا ( في الخمسينات ) من الفجر حتى ما بعد العشاء . سكن الشيخ في الكلاسة تحت مأذنة العروس بجانب الأموي في مدرسة الاخنائية ودرّس فيها فترة ، وكان يقف عند باب الكلاسة ليمنع النساء من الدخول سافرات عمل الشيخ بالدعوة إلى اللّه مع طلب العلم ، وكان يقف أمام السينمات يمزق صورها واعلاناتها ويدعو الناس عند خروجهم من السينمات ، وكانت الشرطة توقفه مع زميله الشيخ هاشم المجذوب لأجل ذلك وكانت أخبارهم تنشر بجريدتي القبس وبردى ، وسجن مرات لأجل ذلك واتصل الرئيس شكري القوتلي مع المشايخ الشيخ أبي الخير الميداني ، والشيخ إبراهيم الغلايني والشيخ محمد الهاشمي ، لكي يمتنع عن فعل ذلك لكنهم أثنوا عليه وقالوا لا نستطيع أن نمنعه عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وكان يدور مع الشيخ هاشم المجذوب والشيخ فاروق العمري على القرى يدعوهم إلى مساجد كل قرية يوم الجمعة بعد المغرب ليحضروا الدرس في المسجد ويجلسون حتى الليل . ومن القرى التي كانوا يزورونها قرى الغوطتين - كفر سوسة - معضمية - عرطوز - داريا ، والقابون - وبرزة ، وعربيل ، وسقبا ، وحمورية - والمليحة ، ومن النصارى من اسلم على يديه . عين الشيخ اماما وخطيبا ومدرسا بجامع الثريا - والطاوسية والمعلق ( 15 سنة ) « 1 » ، وكانت خطبته تذاع في الإذاعة أحيانا .

--> ( 1 ) وغالب طلبته فيه .