الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
764
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
عمل الشيخ في بيع الذهب ، وخاصة حينما رحل عن دمشق ، وكان خروجه من دمشق فيه الخير لأهل دبي وسفره جاء بطلب من سفير الامارات العربية ، واستقبله الحاكم هناك استقبال الملوك ، حيث أنشأ فيها دور الدعوة والقرآن ويقوم بصرف ملايين الدولارات على دور القرآن في دبي وتركيا ، وله في تركيا سنويا 3000 طالبا « 1 » وقد نقل لي شاهد عيان ( صهره ولد الشيخ عبد الوهاب أبو حرب ) أن دبي كلها رهن اشارته ، وأن أغلبهم تلامذته ، وأن شعائر المولد كل سنة تقام فيها الموائد ، وتذبح فيها 200 - 300 ذبيحة ، وتنقل على الإذاعة والتلفزيون يخطب فيها الخطباء من تلاميذه ، ويقصد من كل مكان . وله رحلات سنوية إلى مدارس كثيرة بعد الحج والعمرة إلى تركيا والمغرب وإسبانيا وقد أوتي بسطه في العلم والمال ، وله طول وجمال محمدي فيه الهيبة والوقار بعمامة السنة مع لحية طويلة وجبة أهل الشام ، ومنذ الخمسينات كان يحج عاما ويعتمر عاما حتى اعداد هذه الترجمة له 1995 . تزوج من آل درويش بدمشق وأنجب أربعة ذكور « 2 » وثلاث إناث ، وطبق سيرة السلف في الزواج حيث يقدم المهر والبيت والسيارة للزوج مع كل ما يلزم . له رسالة في التوحيد ، ورسالة في التجويد ، وكتاب في الفقه الشافعي ، وله تعليق على البردة . وقد اجتمعت به مرات وكان يقول عن سيدي الوالد الشيخ سهيل : لا أعرف عن أبيك إلا كل خير ، صاحب سمت حسن وعبارة حسنة ، كثير الصمت ، لم يغتب أحدا ولم يضر أحدا ، وكان مفتشا في الأوقاف . عرفت الشيخ من خلال زيارته مرتين كل عام إلى داريه في داريا والمهاجرين
--> ( 1 ) وأوروبا وإفريقيا ( لندن ، باريس ، تنزانيا ، هولندا ) على ما أخبرني به . ( 2 ) ثلاثة من حملة الشهادات العليا مهندس كمبيوتر - وإدارة أعمال ، ومهندس زراعي .