الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
61
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
جدهم النبي المصطفى فقال صلّى اللّه عليه وسلم : ( حا - بز - أبو يعلى عن أبي ذر ) : « إلا أن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق » وقال فيهم : ( ت - حا : زيد بن أرقم ) : إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وأهل بيتي » . وكما : « أن النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق فأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف فإذا خالفها قبيلة اختلفوا فصاروا حزب إبليس » . هذه هي وصية سيدنا النبي في ذريته ، ولهذا أجمع العلماء من أهل السنة أن حبّ آل البيت فرض ، وأنه يجب علينا أن نطلب ودهم ، اسمع إلى حبيبك المصطفى وأنت تصلي عليه وعلى آله يقول : وقد شكا اليه العباس بن عبد المطلب ( ه - حا ) فما هي هذه الشكوى ؟ نص الشكوى يقول : إنا كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم . هذا هو نص الشكوى ، فما ذا كان جواب سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، إنه جمع الناس وقال لهم : « ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم : واللّه لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبهم للّه ولقرابتهم مني » . - اللهم اشهد بأننا نحب أهل بيت نبيك الأعظم صلّى اللّه عليه وسلم وبهذا وردت الأحاديث المستفيضة في وجوب حب آل البيت النبوي : ( هب - أبو الشيخ - الديلمي ) يقول صلّى اللّه عليه وسلم : لا يؤمن عبد حتى أكون أحب اليه من نفسه ، وتكون عترتي أحب اليه من عترته ، ويكون أهلي أحب اليه من أهله ، وتكون ذاتي أحب اليه من ذاته . بل إن بعض الأحاديث صرحت أن بغض أهل البيت سبب في دخول العبد نار جهنم ، يقول صلّى اللّه عليه وسلم ( حا ) لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله اللّه النار » والعياذ باللّه .