الشيخ محمد حسين الأعلمي

23

تراجم أعلام النساء

وفي حديث آخر قال عليه السلام : أول ما خلق اللّه بعد آدم عليه السلام حواء وحواء بالفتح وشد الواو سميت حواء لأنها خلقت من الحي وهو آدم قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً وعن الباقر عليه السلام قال : إن اللّه تعالى خلق حواء من فضل الطينة التي خلق منها آدم ، وسميت آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض أي وجهها - وفي حديث آخر خلقت من أحد أضلاع آدم ولذا أضلاع الرجال أنقص من أضلاع النساء وفي ص 161 ، س 17 ، في حديث طويل سئل الراوي عن النبي « ص » أخبرني عن آدم خلق من حواء أو خلقت حواء من آدم ، قال : بل حواء خلقت من آدم ، ولو كان آدم خلق من حواء لكان الطلاق بيد النساء ، ولم يكن بيد الرجال - قال فمن كله خلقت أم من بعضه قال : بل من بعضه ولو خلقت من كله لجاز القصاص في النساء كما يجوز في الرجال ، قال : فمن ظاهره أو باطنه ؟ . قال : بل من باطنه ولو خلقت من ظاهره لا نكشفنّ النساء كما ينكشف الرجال ، فلذلك صار النساء مستترات ، قال : فمن يمينه أو من شماله ؟ قال : بل من شماله ولو خلقت من يمينه لكان للأنثى كحظ الذكر من الميراث . فلذلك صار للأنثى سهم وللذكر سهمان وشهادة امرأتين مثل شهادة رجل واحد ، قال : فمن أين خلقت ؟ قال : من الطينة التي فضلت من ضلعه الأيسر الحديث . وفي العلل ط 2 ، ص 17 ، س 26 باب 17 سئل الصادق عليه السلام كيف بدء النسل من ذرية آدم عليه السلام فإن عندنا أناس يقولون : إن اللّه تعالى أوحى إلى آدم أن يزوج بناته من بنيه - وإن هذا الخلق كله أصله من الاخوة والأخوات قال : سبحان اللّه من ذلك علوا كبيرا من أن يجعل أصل صفوة خلقه وأحبائه وأنبيائه ورسله والمؤمنين