الشيخ محمد حسين الأعلمي
22
تراجم أعلام النساء
ساقهنّ من وراء سبعين حلة ، وسئل الصادق عليه السلام عن المؤمن تكون له امرأة مؤمنة يدخلان الجنة تزوج أحدهما بالآخر فقال : إن اللّه حكم عدل إن كان هو أفضل منها خيّره فإن اختارها كانت من أزواجه ، وإن كانت هي خيرا منه خيّرها فإن اختارته كان زوجا لها ، وفي قوله تعالى : فِيهِنَّ أي في الجنات الأربع خيرات حسان أي نساء خيرات الأخلاق حسان الوجوه فاضلات في الصلاح والجمال تأخذ بعضهنّ بأيدي بعضهنّ يتغنين بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها وافتخرن على نساء أهل الدنيا وقلن نحن راضيات فلا نسخط ونحن خيرات حسان حبيبات لأزواج ونحن الخالدات فلا نموت ، ونحن الناعمات فلا نبوس ، ونحن المقيمات فلا نزعن ، طوبى لمن خلقنا له خلقنا من الزعفران والتراب - فأجابتهنّ المؤمنات من نساء الدنيا وقلن : نحن المصليات وما صليتن ، ونحن الصائمات وما صمتن ، ونحن متوضئات وما توضأتنّ ، ونحن المتصدقات وما تصدقتن فغلبتهنّ . وفي حديث آخر قال عليه السلام : إن في الجنة نهرا في حافيته جوار نابتات وإذا مرّ المؤمن بجارية أعجبته فقلعها وأنبت اللّه مكانها أخرى - وإن المؤمن يزوج جماعة من نساء الجنة لا يفترش منهنّ شيئا إلّا وجدها عذراء ، وزوجتين من الحور العين - ومن أفضل نساء أهل الجنة خمسة : أمّنا حواء ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة الزهراء بنت محمد « ص » ، وروى الصدوق في الخصال ط 1 ، ج 2 ، ص 13 ، س 21 عن أبي جعفر عليه السلام قال : رحم اللّه الأخوات من أهل الجنة فسماهنّ - أسماء بنت عميس ، وأختها سلمى ، وأم الفضل ، وعصما أم خالد ، وحميدة - كما يأتي تفصيل ذلك بعنوان الأخوات من أهل الجنة ، وذكر تراجمهنّ وذكرهنّ في الإصابة ج 4 ، ص 324 ، بعنوان سلمى .