الشيخ محمد حسين الأعلمي
166
تراجم أعلام النساء
بالاظفار أو بالآلة الآسية مأخوذا بين الأصابع برفق لا يصيبن الجنين فيؤذيه حتى تنشق وتسيل الرطوبة ويزلق الجنين . وقال في ج 1 ، ص 150 ، س 19 ، أما المولود المعتدل المزاج إذا ولد فقد قال جماعة من الفضلاء انه يجب أن يبدأ أول شيء بقطع سرته فوق اربع أصابع وتربط بصوف نقي فتل فتلا لطيفا كي لا يؤلم وتوضع عليه خرقة مغموسة في الزيت ومما أمر به في قطع السرة أن يؤخذ العروق الصفر ودم الأخوين والانزروت والكمون والاشنة والمر أجزاء سواء تسحق وتذر على سرته ويبادر إلى تمليح بدنه بماء الملح الرقيق لتصلب بشرته وتقوى جلدته وأصلح الاملاح ما خالطه شيء من شادنج وقسط وسماق وحلبة وصعتر ولا يملح أنفه ولا فمه . والسبب في ايثارنا تصليب بدنه انه في أول الأمر يتأذى من كل ملاق يستخشنه ويستبرده وذلك لرقة بشرته وحرارته فكل شيء عنده بارد وصلب وخشن وإن احتجنا أن نكرر تمليحه وذلك إذا كان كثير الوسخ والرطوبة فعلنا ( ثم ) تغسله بماء فاتر وتنقي منخريه دائما بأصابع مقلمة الأظفار وتقطر في عينيه شيئا من الزيت ويدغدغ دبره بالخنصر لينفتح ويتوقى أن يصيبه برد وإذا سقطت سرته وذلك بعد ثلاثة أيام أو أربعة أيام فالأصوب أن يذر عليه رماد الصدف أو رماد عرقوب العجل أو الرصاص المحرق مسحوقا أيها كان بالشراب - وإذا أردنا أن نقمطه فيجب أن تبدأ القابلة وتمس أعضائه بالرفق فتعرض ما يستعرض وتدق ما يستدق وتشكل كل عضو على أحسن شكله كل ذلك بغمز لطيف بأطراف الأصابع ، ويتوالى في ذلك معاودات متوالية وتديم مسح عينيه بشيء كالحرير ، وغمز مثانته ليسهل انفصال البول عنها ( ثم ) تفرش يديه وتلصق ذراعيه بركبتيه وتعممه أو تقلنسه بقلنسوة مهندمة على رأسه