الشيخ محمد حسين الأعلمي

105

تراجم أعلام النساء

وقال عليه السلام : معاشر الناس لا تطيعوا النساء على كل حال ، ولا تأمنوهنّ على مال ، ولا تذروهنّ يدبّرن أمر العيال فإنهنّ إن تركن وما أردن أوردن المهالك فإنّا وجدناهنّ لا ورع لهنّ عند حاجتهنّ ، ولا صبر لهنّ عند شهوتهنّ - البذخ لهنّ لازم ، وإن كبرن والعجب بهنّ لاحق ، وإن عجزن لا يشكرن الكثير إذا منعن القليل - ينسين الخير ويحفظن الشر - يتهافتن بالبهتان ، ويتمادين بالطغيان ، ويتصدّين للشيطان فداروهنّ على كل حال وأحسنوا لهنّ المقال لعلهنّ يحسنّ الفعال وقال في الديوان : دع ذكرهنّ فما لهنّ وفاء * ريح الصبا وعهودهنّ سواء يكسرن قلبك ثم لا يجبرنه * وقلوبهنّ من الوفاء خلاء وقال معاشر الناس إن النساء نواقص الإيمان نواقص العقول نواقص الحظوظ ، أما نقص إيمانهنّ فقعودهنّ في أيام حيضهنّ عن الصلاة والصيام ، وأما نقصان حظوظهن فميراثهنّ على نصف مواريث الرجال ، وأما نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين كشهادة رجل فاتقوا شرار النساء وكن من خيارهنّ على حذر . وفي حديث آخر مرّ النبي « ص » على جماعة من النساء فقال : يا معاشر النساء ما رأيت نواقص عقول ودين وإني قد رأيت أنكنّ أكثر أهل النار يوم القيامة - فقالت امرأة منهنّ يا رسول اللّه ما نقصان ديننا وعقولنا فقال : أما نقصان دينكن فبالحيض الذي يصيبكن فتمكث إحداكنّ ما شاء اللّه لا تصلي ولا تصوم ، وأما نقصان عقولكنّ فشهادتكنّ إنما شهادة المرأة نصف شهادة الرجل ( ثم ) قال ألا أخبركم بشرّ نسائكم قالوا بلى . قال : شرّ نسائكم الذليلة في أهلها ، العزيزة مع بعلها ، العقيم الحقود التي لا تتورع عن قبيح المتبرجة إذا غاب عنها زوجها الحصان