الشيخ محمد حسين الأعلمي

106

تراجم أعلام النساء

معه ، وإذا حضر لا تسمع قوله ولا تطيع أمره ، فإذا خلا بها تمنعت تمنّع الصعبة عند ركوبها ولا تقبل له عذرا ولا تغفر له ذنبا ( ثم ) قال : أيّها الناس إيّاكم وخضراء الدّمن الحسناء في المنبت السوء - وقال : إني أعوذ بك من ولد يكون عليّ ربا ، ومن مال يكون عليّ ضياعا ، ومن زوجة تشيبني قبل أوان مشيبي . وقال « ص » : إن النساء شياطين خلقن لنا نعوذ باللّه من شر الشياطين ، وقالت الزهراء عليها السلام : إن النساء رياحين خلقن لكم وكلكم تشتهى شم الرياحين . وعن الصادق عليه السلام ، قال : أغلب الأعداء للمؤمن زوجة السوء ، وقال « ص » : ما رأيت ضعيفات الدين ، ناقصات العقول أسلب لذي لبّ منكم ، وقال إن النساء عيّ وعورة فاستروا العورة بالبيوت واستروا العيّ بالسكوت ، وقال يظهر في آخر الزمان واقتراب الساعة وهو شر الأزمنة نسوة متبرجات . كاشفات . عاريات من الدين . داخلات في الفتن . مائلات إلى الشهوات . مسرعات إلى اللّذات . مستحلات للمحرمات . في جهنّم خالدات . وفي حديث آخر قال : شوهاء ولود خير من حسناء عقيم ، وقال ذروا الحسناء العقيم ، وقال أيّما امرأة دخلت على زوجها في أمر النفقة وكلفته ما لا يطيق لا يقبل اللّه منها صرفا ولا عدلا إلّا أن تتوب وترجع وتطلب منه طاقته ، وقال لو أنّ جميع ما في الأرض من ذهب وفضّة حملته المرأة إلى بيت زوجها ثم ضربت على رأس زوجها يوما من الأيام تقول من أنتم إنما المال مالي حبط عملها ولو كانت من أعبد الناس إلّا أن تتوب وترجع وتعتذر إلى زوجها ، وقال « ص » : أيّما امرأة منّت على زوجها بمالها فتقول : إنما تأكل أنت من مالي ، لو أنها تصدقت بذلك المال في سبيل اللّه لا يقبل اللّه منها إلّا أن يرضى عنها زوجها .