آقا بزرگ الطهراني

فهارس 110

طبقات أعلام الشيعة

ترجمة واحدة . وكلّما اضطررنا إلى إضافة كلمة أو أكثر ، أوردنا المضاف بين معقوفتين . 2 - كان ضمن المسوّدات بعض التراجم بالفارسيّة بقلم ذويها الذين بعثوا بها إلى المؤلّف ، وقد أدرجها بعينها في المسوّدات ، وقد قمنا بترجمة هذه التراجم إلى العربيّة ، مراعاة لأسلوب سائر التراجم وأدرجناها في محلّها المعجمي . وكان لبعض التراجم هوامش وتكميلات بالفارسيّة ، فترجمناها إلى العربيّة أيضا ، وألحقناها بمواضعها ، مثالها ترجمة الشيخ فضل الله بن نصر اللّه الزنجاني . 3 - كلّما ذكر المؤلّف كتابا أو رسالة من تصانيف الأصحاب وله مدخل في الذريعة ، أحلنا بعده على الذريعة مع ذكر مجلّده وصفحته والرقم الخاصّ بالمدخل ، على هذا الأسلوب : جاء بعد اسم كلّ كتاب بين قوسين ( ) الحرف « ذ » علامة للذريعة مع ذكر مجلّده وصفحته ورقم المدخل ، ومثاله كيفية إحالة شرايع الاسلام على الذريعة هكذا ( ذ 13 : 47 رقم 161 ) . وإن ذكر الكتاب استطرادا في الذريعة دون وضع مدخل له ، أوردنا بعد ذكر المجلّد والصفحة ، عدد السطر ذي هو فيه من الكتاب بعلامة « س » . وإن كنّا متردّدين في تطبيق الكتاب المذكور في النقباء على المدخل الموجود في الذريعة ، أضفنا بعد ذكر العنوان علامة السؤال ( ؟ ) إشارة إلى التردّد . 4 - أحال المؤلّف قليلا من التصانيف المذكورة على الذريعة بهذه العبارة : « ذكرناه في الذريعة فلان صفحة فلان » . وكان لزاما علينا في هذه الحالة أن نراعي وحدة الأسلوب في الإحالة ورعاية الاختصار ، فغيّرنا إحالات المؤلّف بأسلوبنا المختصر المعهود . 5 - ما لم يعثر عليه المؤلّف من تاريخ ولادة مترجم أو تاريخ وفاته ، أو كان المترجم حيّا حين التأليف ، استدركنا ما فاته حسب المقدور ذيل الترجمة ، بإضافة تأريخ الولادة أو الوفاة تحت العنوان . 6 - تداركنا لبعض التراجم ذيولا إمّا نقلا عن المصادر ، وإمّا نقلا عن بعض أخلاف المترجم وذويه ، وأضفناها ذيل كلّ ترجمة بالقلم الدقيق بين معقوفتين مع التصريح باسم المنقول منه أو المصدر .