آقا بزرگ الطهراني
552
طبقات أعلام الشيعة
بها في أول ( البحار ) طبعة امين الضرب المذكور و ( الصحيفة الثانية العلوية ) و ( الصحيفة الرابعة السجادية ) و ( النجم الثاقب ) في أحوال الامام الغائب ( ع ) فارسي و ( الكلمة الطيبة ) فارسي أيضا و ( ميزان السماء ) في تعيين مولد خاتم الأنبياء فارسي الفه بطهران في زيارته ( 1299 ) بالتماس العلامة الزعيم المولى على الكنى و ( البدر المشعشع ) في ذرية موسى المبرقع ؛ فرغ منه في ( ع - 1308 ) وطبع فيها ببمبئي على الحجر وعليه تقريظ المجدد ونسخة منه بخطه أهداها كتابة للحجة الميرزا محمد الطهراني وهي في مكتبته بسامراء كما فصلناه في ج 3 ص 68 و ( كشف الاستار ) عن وجه الغائب عن الابصار في الرد على القصيدة البغدادية التي تضمنت انكار المهدي عليه السلام و ( سلامة المرصاد ) فارسي في زيارة عاشوراء غير المعروفة واعمال مقامات مسجد الكوفة غير ما هو الشائع الدائر بين الناس الموجود في المزارات المعروفة و ( لؤلؤ ومرجان ) در شرط پله أول ودوم روضه خان ، يعني في الدرجة الأولى والثانية للخطيب يعني بذلك الاخلاص والصدق الفه قبل وفاته بسنة وطبع مرتين و ( تحية الزائر ) استدرك به على ( تحفة الزائر ) للمجلسي وطبع ثلاث مرات وهو آخر تصانيفه حتى أنه توفي قبل اتمامه فأتمه الشيخ عباس القمي حسب رغبة الشيخ وارادته كما فصلناه في ج 3 ص 484 ؛ وطبع أيضا ديوان شعره الفارسي بقطع صغير ويسمى ب ( المولودية ) لأنه مجموع قصائد نظمها في الأيام المتبركة بمواليد الأئمة وفيه قصيدة في مدح سامراء وهي قافيته وفيه قصيدته التي نظمها في مدح صاحب الزمان في ( 1295 ) . وعد السيد محمد مرتضى الجنفوري في رسالته التي الفها فهرسا لتصانيف الشيخ النوري من تصانيفه الفارسية المطبوعة ، جوابه عن سؤال السيد محمد حسن الكمالپوري المطبوع في ( البركات الأحمدية ) . وأهم آثاره المطبوعة - وغير المطبوعة - وأعظمها شأنا واجلها قدرا هو ( مستدرك الوسائل ) استدرك فيه على كتاب ( وسائل الشيعة ) الذي الفه المحدث الشيخ محمد الحر العاملي المتوفى في ( 1104 ) والذي هو أحد المجاميع الثلاث المتأخرة وهذا الكتاب في ثلاث مجلدات كبار بقدر الوسائل اشتمل على زهاء ثلاثة وعشرين