آقا بزرگ الطهراني

52

طبقات أعلام الشيعة

فاضل . له شرح « نهج البلاغة » مجلد بخطه توفى في « 1272 » كما حدثني به حفيده العلامة السيد حسين بن علي ابن المترجم وتوفى السيد حسين بطهران في [ 25 - محرم - 1368 ] وكان صهر السيد أبي الحسن الاصفهاني المتوفى [ 1365 ] كما ترجمناه في « النقباء » 113 الشيخ الميرزا أبو القاسم الجيلاني القمي 1151 - 1231 هو الشيخ الميرزا أبو القاسم بن المولى محمد حسن الجيلاني الشفتي القمي من أركان الدين وكبار المؤسسين ومن مشاهير محققي الامامية . ولد في جابلاق من أعمال رشت في ( 1151 ) فاشتغل على أبيه في علوم الأدب ولما أتقنها انتقل إلى خوانسار فدرس بها الفقه والأصول على العلامة السيد حسين الخوانساري - جدّ مؤلف ( الروضات ) - عدة سنين وصاهره على شقيقته وأجيز منه ثم هاجر إلى العراق وكانت هجرته أيام زعامة المجاهد الكبير الشيخ آغا محمد باقر البهبهاني الشهير بالأستاذ الوحيد فمكث في كربلاء مدة طويلة لازم فيها معهد درس العالم المذكور مرتشفا من منهله العذب مكبا على الاشتغال في إتقان الفقه والأصول وسائر العلوم حتى حصلت له الإجازة منه وله الرواية عنه وعن الشيخ محمد مهدي الفتوني العاملي والشيخ الاغا محمد باقر الهزارجريبي النجفي عاد إلى بلاده فنزل ( درّه باغ ) من قرى ( جابلاق ) ثم انتقل منها إلى ( قلعة بأبو ) فتكفل أموره أحد أعيان ( جابلاق ) وأثرياءها الأتقياء واشتغل هناك بالتدريس فأخذ عنه بعض الأفاضل ثم انتقل إلى أصفهان فقام بالتدريس في ( مدرسة كاسه گران ) واستفاد منه الكثير من المحصلين ثم حدثت نفرة بينه وبين بعض العلماء آثر على أثرها السفر إلى شيراز فقصدها وكان ذلك في أيام السلطان كريم خان الزندي ثم عاد إلى أصفهان ثم إلى ( بأبو ) وعكف عليه طلابها واشتغلوا عنده بدراسة الفقه والأصول ثم انتقل منها إلى قم ، وكان ذلك في زمن سلطنة فتح علي شاه القاجاري قال بعضهم أن سكناه بقم كان برغبة منه وقيل بطلب من أهلها وبالجملة فإنه أعلى اللّه مقامه لما حط الرحال بها عكف على التدريس والتصنيف