آقا بزرگ الطهراني
مقدمة 10
طبقات أعلام الشيعة
ورفض الخلفاء في القرن الأوّل ، وأن يقتنعوا بلقب « الجعفرية » لينتسبوا إلى تقليد الإمام جعفر الصادق ( ع ) كأحد الأئمة الأربعة لأهل السنة في القرن الثاني ، وأن يذعنوا أنّ اختلافهم مع أهل السنة في الفروع لا في الأصول . وينتج من ذلك ان الإمامة ليست من أصول الدين حتى يرجع أمره إلى القرن الأول ، وتبعا لذلك عليهم أن يتركوا الاستدلال العقلي بقاعدة اللّطف في اثبات الإمامة ويقتنعوا بالأدلة النقلية للإمامة . وفي احدى تلك الأيام اعترض ملاباشى رئيس العلماء على الشروط ، فامر نادر به وقتل فورا ، وقيل قتله سرّا ، فقبل سائر الحضّار الشروط ببن مجذوب ومرعوب ، وجلس نادر شاه ملكا على إيران ، وسرّد شاعره مادة تاريخه في عبارة [ الخير فيما وقع - 1148 ] فضرب هذه العبارة على المسكوكات . ولكن الشاعر الفارسي بدّل ذلك إلى جملة [ لا خير فيما وقع ] فقال : بريديم از مال واز جان طمع * به تاريخ [ لا خير فيما وقع ] فمن كان هو ملّاباشى الشهيد فورا في مؤتمر دشت مغان ؛ جاء في « شجره نامهء خاتونآبادى » ( ذ 13 رقم 125 - ص 236 ) ان السيد محمد بن محمد صالح الخاتونآبادى ( المذكور في ص 664 ) نصب ملّاباشى للشاه طهماسب الثاني ( 1135 - 1144 ) وصرّح السيد عبد اللّه الجزائري في الإجازة ، ط . السمامى ( ص 179 - 180 ) بذلك أيضا . وفي « عالمآراى نادرى ج 2 ص 455 ) محى الاسم وكتب فوقها « أبو الحسن ملاباشى » وعلى اى فهو غير عبد الحسين ملاباشى الشهيد في تلك السنة بنفس الاتهام بيد نادر شاه . وإليك أسماء عدد من الأعضاء والمشتركين في مؤتمر دشت مغان صرّح والدي المرحوم المؤلف باشتراكهم في المؤتمر في هذا المجلد من الطبقات : إبراهيم القمي ابن محمد باقر الرضوي ( - ص 18 ) ، احمد القزويني ابن إبراهيم ( ص 44 ) ، صدر الدين القمي ابن القاضي سعيد ( ص 382 ) عبد الحسين ملاباشى ( ص 421 ) على أكبر الطالقاني ( ص 496 ) ، عبد الرحيم السبزواري ( ص 426 ) عبد اللّه الجزائري ( ص 456 ) ، السيد محمد الخاتونآبادى ( ص 664 ) . وبما ان نادر كان من عائلة سنيّة ، لم يكن يتفهّم معنى العصمة الالهيّة في الانسان الكامل على رأس هرم المدينة