آقا بزرگ الطهراني

28

طبقات أعلام الشيعة

سنة 1017 وسنة 1019 كان تلميذ المحقق الداماد وصهره على بنته ، وسبط خاله ، عبد العالي بن المحقق الكركي علي بن عبد العالي ولذلك يعبّر عن نفسه في « روضة المتقين » ( ذ 11 قم 1802 ) بأحمد بن زين العابدين بن عبد العالي وله أيضا « رياض القدس » ( ذ 11 قم 1987 ) الذي أحال فيه إلى تعليقته على إلهيات الشفاء المرسوم ب « مفتاح الشفاء » ( ذ 1416 وذ 21 قم 5340 » وفرغ من « الرياض » المذكور سنة 1011 مطابق ( رياض ) وسمّاه ثانيا في نسخة كتبها بخطّه في سنة 1022 ب « مصابيح القدس وقناديل الأنس » وذكر في أوّل كتابه « حظيرة الأنس » ( ذ 7 قم 124 ) لأنّه تلخيص لما كتبه أوّلا من حواشي على شرح التجريد للخفرى ، وسمّاه « رياض القدس » وهو تلميذ البهائي أيضا والمجاز منه ومن الداماد ( ذ 1 قم 790 و 1246 ) بإجازات ثلاث وصور الإجازات مسطورة في « إجازات البحار - ج 106 ص 157 » فيها غاية الثناء والتجليل وكذلك في آخر « فضائل السادات » ( ذ 16 : 259 ) لحفيده مصرحا بأنّ جدّى السيد أحمد المجاز كان ابن خالة « 1 » جدّى الأمى المير الداماد المجيز له . وله عدة تصانيف منها « المعارف الإلهية » و « كشف الحقائق » و « مفتاح الشفاء » و « العروة الوثقى » وحواشي الفقيه و « سيادة الأشراف » و « المنهاج الصفوي » و « مصقل الصفا » في ردّ جماعة النصارى صرّح بالأربعة الأخيرة حفيده المير محمد أشرف بن عبد الحسيب بن أحمد في آخر كتابه « فضائل السادات » « 2 » . وينقل فيه عن كلّ الأربعة ، ويظهر من عبد النبي القزويني في « تكلمة الأمل » أنّ المترجم له كان كثير التعصب للمير الداماد على البهائي فانتقص قدره وقدر تصانيفه لذلك كما يظهر من كلماته الباردة في كتابه « النفحات اللاهوتية في العثرات البهائية » « 3 » . ( ذ 24 قم 1299 و 359 - الحاشية ) وله بيان الحق وتبيان الصدق الموجود في ( الرضوية ) من وقف

--> ( 1 ) - ولعله أراد ذلك مع الواسطة فالمترجم له سبط عبد العالي خال المير الداماد الذي هو ابن علي بن عبد العالي الكركي . فقد صرّح صاحب « الرياض 2 : 64 » بأنّ علىّ بن عبد العالي الكركي كان له بنتان إحداهما أمّ المير الداماد م 1041 والأخرى أمّ السيد حسين المجتهد الكركي م 1001 ومن البعيد أن تكون لهما ثالثة يبقى ولدها حيّا إلى 120 سنة بعد وفاة أبيها . ( 2 ) - وابن المير محمد اشرف هو مير محمد حفيظ شيخ رواية الميرزا إبراهيم بن غياث الدين القاضي . ( 3 ) - ففي المشاحنات بين البهائي م 1030 كشيخ للاسلام من قبل الحكومة وبين الداماد الفيلسوف العارف