آقا بزرگ الطهراني
32
طبقات أعلام الشيعة
عن نفسه في آخر المجلّد الأوّل من « الدروس » بقوله : حسن بن حمزة بن أبي القاسم بن محسن الحسيني الموسوي وقد سقط الحسين والحسن بين « محسن » و « على » في نسخة « العمدة » والظاهر ثبوتهما كما في الإجازة المذكورة . نعم زاد في الإجازة ، بين « إبراهيم » و « موسى » لفظة عبد اللّه ، مع أنّ إبراهيم العسكري ابن موسى أبى صبحة بغير واسطة . وكتب من المجلّد الثاني المبدو بكتاب « المكاسب » إلى آخر « الدروس » في أحكام الرهن وبقيّة الصفحات أسقطت من النسخة . وكتب بخطّه بعض الحواشى على النصف الثاني منها في المكاسب المحرّمة ، الولاية عن الجائر ذكر في المتن قول الصادق ( ع ) : [ من اسودّ اسمه في ديوان « ولد سابع » حشره اللّه يوم القيامة خنزيرا ] فكتب في الهامش : يقول العبد حسن بن حمزة الحسيني : الذي يظهر أنّ قوله « ولد سابع » أي ولد عباس مقلوبا ، إذا قلّب صار عباس ، لأنّ الزمن كان زمن تقيّة كما روى في كتاب « من لا يحضره الفقيه » : قيل له من فعل ذلك ؟ فقال : « ر م ع » وهو مقلوب كلمة « عمر » . ويأتي حمزة بن محسن الحسيني . أبو الحسن الخطّى زين الدين ابن الحسن بن علي بن جعفر بن عثمان . كان من تلاميذ جمال الدين أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن المتوّج البحراني . له كتاب في الإرث مبسوط - ذ 1 : 440 . ذكر في أوّله أنّه ألّفه بعد رجوعه إلى وطنه وفراغه عن الاشتغال عند أستاذه المذكور ، ألّفه بالتماس الشيخ العالم قوام الدين عبد اللّه ابن شبيب بن عباس . كذا يظهر من النسخة التي كانت عند مؤلّف « كشف الحجب » . لكن النسخة التي رأيتها أنا في مكتبة الشيخ أسد اللّه التستري بالكاظمية ، ليس في ديباجتها اسم المؤلّف ، ولعلّه كان مكتوبا على ظهر نسخة مؤلّف « كشف الحجب » وقد سمّى المؤلّف في نسخة ( السيد شهاب الدين بقم ) بأبى الحسن علي بن غسّان القطيفي . الحسن بن راشد . هو العالم الفاضل الذي صحّح وقابل نسخة من « مصباح المتهجد » الكبير - ذ 21 : 118 بما يظهر منه غاية مهارته ودقته . قال صاحب « رياض العلماء »