آقا بزرگ الطهراني
67
طبقات أعلام الشيعة
أفكاره عن مقدمة كتابه « شرح الفصوص » . هذا وقد سرّد المترجم له نسبه بنفسه في كتابه « المحيط الأعظم » هكذا : أنا ركن الدين حيدر بن تاج الدين علي پادشاه بن محمد أمير بن علي پادشاه ابن أبي جعفر محمد بن زيد بن محمد بن الداعي بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين الكوسج ابن إبراهيم بن سناء بن محمد الحرون بن حمزة بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر ابن الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . ثم ذكر تحصيله العلم بآمل ثم خروجه إلى خراسان وأسترآباد وأصفهان ثم رجوعه إلى آمل بعد عشرين سنة وخدمته وزيرا لفخر الدولة بن شاه كيخسرو ملك مازندران الذي كان من أحفاد أردشير بن الحسن ممدوح ظهير فاريابي ( ذ 9 : 659 ) وسراج قمري ( ولعلّه يقصد سراج الغزنوي أي مختاري غزنوى - ذ 9 : 1017 ) وعدّ العائلة من أولاد يزدجرد وخسرو پرويز من الساسانيين . قال : ولما ظهر له زيغ الظاهر ترك الدنيا وسافر إلى الحج عن طريق أصفهان . وقال في مقدمة كتابه شرح الفصوص : لما أمر بترك ما سوى اللّه ترك الوالدين واعتزل وزارة فخر الدولة بن شاه كدخدا من أولاد كسرى وتوجه إلى مكة ، ولبس الخرقة وعمره 30 سنة ووصل مكة 751 ثم سكن النجف منزويا عن الخلق ففاض عليه تفسير القرآن وأمر بإظهاره للخواص فكتب « جامع الأسرار » ثم بعدها رسالة المعاد ثم أربعين رسالة عربية وعجمية ، ثم أمر بتأويل القرآن ، فجاءت في سبع مجلّدات سمّاه « المحيط الأعظم » ثم أمره الحق بشرح « الفصوص » وذلك بعد ثلاثين سنة من مجاورة النجف فابتدأ فيه في 781 وأتمّه في سنة وكان عمره 63 سنة « 1 » . هذا ما ذكره هو عن نفسه ، وله إجازتان من فخر المحققين الأولى في 759 مع « أجوبة مسائل فقهية وكلامية » سألها المجاز ( ذ 5 : 204 ) ، قال في آخر الأسئلة : [ وأنا العبد الفقير حيدر ابن علي بن حيدر العلوي الحسيني الآملي ] وفي هامش الجواب كتب فخر
--> ( 1 ) ملخصا عما استخرج من الكتابين في مقدمة طبع كتابه « جامع الأسرار » .