آقا بزرگ الطهراني
68
طبقات أعلام الشيعة
المحققين هكذا : [ هذا صحيح قرأ عليّ أطال اللّه عمره ورزقنا بركته وشفاعته عند أجداده الطاهرين . وأجزت له رواية الأجوبة عني وكتب محمد ابن الحسن بن المطهر . ] وتاريخ الإجازة الثانية ع 2 - 761 وصف فيها فخر المحققين للمترجم له بقوله : [ السيّد الإمام العالم العامل المعظّم المكرم أفضل العلماء الجامع بين العلم والعمل شرف آل الرسول مفخر أولاد البتول سيد العترة الطاهرة ركن الملّة والحقّ والدين حيدر بن السيّد السعيد تاج الدين علي بن فادشاه بن ركن الدين حيدر العلوي الحسيني أدام اللّه فضائله وأسبغ فواضله ] وذكر أنّه أجازه رواية « المهنائية » ( ذ 5 : 236 - 238 ) عنه عن والده في التأريخ المذكور « 1 » . وقد ذكرت الإجازتين في ( ذ 1 : 235 ) وافترضنا تعدّد المجازين لاختلاف النسب واللقب وعلى فرض الاتحاد ، كونه غير الصوفي العارف الذي لم يكن في مقام استفتاء عن فخر المحققين ، وعلى فرض الاتحاد فليس هو مؤلّف الكشكول في 735 هذا ولكن بعد طبع « جامع الأسرار » و « نقد النقود » ظهر لنا الاتحاد ، وهناك كثيرون ممن تطوّر أفكارهم كالغزالي ، كان في شبابه حشويّا سنيّا وفي أواخر عمره صار عارفا محققا وصوفيّا مجتهدا . وقد نقل القاضي في « مجالس المؤمنين » عن بيان المترجم له في شرحه للفصوص عن تطوّر أفكاره . وأنه ألّف أولا ثلاثة تفاسير ثم ألّف تأويلاته وقال إن نسبة هذه التأويلات إلى ما قبلها من التفاسير كنسبة القرآن إلى التوراة والزبور والإنجيل ، أي أن تطور آرائه جعله ينسخ آراءه الظاهرية القديمة . ثم نقل عن « جامع الأسرار » أنّ التشيع ظاهر التصوف ، وأن التصوّف باطن التشيّع وهما شيء واحد . ثم نقل عن
--> ( 1 ) وصورة هذه الإجازة منقولة عن خطّ المجيز موجودة في كتب ( الطهراني بكربلا ) في آخر نسخة من المسائل المهنائية التي كتب بعدها جوابات فخر المحققين عن مسائل السيد حيدر المترجم له ثم كتب صورة الإجازة عن خطّ المجيز وذكر الكاتب أن النسخة المنقولة عنها التي عليها الإجازة بخطّ فخر المحققين رآها في ( الرضوية ) .