عبد الجواد الكليدار آل طعمة

91

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

الرشيد ، وله إدريس بن محمّد بن يحيى وأحمد وعبد اللّه أمّهم فاطمة بنت إدريس بن عبد اللّه بن الحسين بن الحسن لا عقب لإدريس بن محمّد بن يحيى كانت له بنت تسمى فاطمة ماتت ولم تبرز . ومن ينتسب إلى إدريس بن إدريس بن محمّد بن يحيى فهو دعيّ ، وإنّما النسب لإدريس بن إدريس بن إدريس بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن وبالحجاز ومصر قوم ينتسبون إلى إدريس بن إدريس بن محمّد بن يحيى والعلماء لا يرجّونهم ولا يقبلونهم ويفرّقون بينهم وبين إدريس بن إدريس بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ه - قال : وأبو محمّد سليمان بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قتل بفخّ في أيّام الهادي موسى بن المهدي وهو ابن ثلاث وخمسين سنة أمّه عاتكة بنت الحرث الخزوميّة . ولد سليمان بن عبد اللّه ، عبد اللّه ومحمّدا ابني سليمان أمّهما لبابة بنت بسيامة ( كذا ) . ولمحمد بن سليمان ولد بالمغرب والمهجر . قال : المنتسبون إلى عبد اللّه بن سليمان بن عبد اللّه بالحجاز لا يعرفون ولا أزيد على ذلك واللّه أعلم . وقال : أبو عبد اللّه إدريس بن عبد اللّه الأصغر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام هرب إلى البربر إلى بلد فاس وطنجة مع مولاه راشد رضي اللّه عنهم واستدعاهم إلى الدين فأجابوه وملّكوه . فاغتمّ الرشيد لذلك حتى امتنع من النوم ودعا سليمان بن حريز الرّقي متكلّم الزيديّة وأعطاه سمّا فورد عليه متوسّلا بالمذهب فسرّ به إدريس بن عبد اللّه ، ثم طلب منه عثرة ووجد خلوة من مولاه راشد فسقاه السمّ وهرب فخرج راشد خلفه فضربه على وجهه ضربة منكرة وفاته وعاد . وقد مضى إدريس لسبيله وكانت له جارية حامل فوضعت المغاربة التاج على بطنها فولدت بعد أربعة أشهر ابنا سمّوه إدريس بن إدريس بن عبد اللّه وكان راشد يدير الأمور إلى أن بلغ الصبيّ إدريس بن إدريس . وقد خفي على الناس حديث إدريس بن إدريس لبعده عنهم ونسبوه إلى مولاه راشد وقالوا هو احتال في ذلك لبقاء الملك له ولم يعقب إدريس بن عبد اللّه وليس