عبد الجواد الكليدار آل طعمة
41
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
مشهر بن أبي مسعود بن مالك بن مرشد بن خراسان بن منصور بن بني الحسين الأصغر بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام كان يتولّى أوقاف المدينة المشرّفة بالعراق ، ثمّ تولّى نقابة المشهد الحائري وعزل عنه ، ثم شارك في نقابة الغريّ وتسلّط وعظم جاهه . ومن النقباء أبو الحسن عليّ النسّابة بن أحمد بن إسحاق بن جعفر الملك الملتاني بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف بن أمير المؤمنين عليه السّلام انتقل من شيراز إلى بغداد فولاه عضد الدولة البويهيّ نقابة الطالبيّين عند القبض على الشريف أبي أحمد الموسويّ والد الشريفين الرضيّ والمرتضى . وكان نقيب نقباء الطالبيّين ببغداد أربع سنين ثم انتقل إلى الموصل . ومن النقباء أبو عبد اللّه زيد بن أبي طاهر محمد بن أبي البركات محمّد نقيب الموصل بن أبي الحسين زيد ، والشريف نظام الدين أبو القاسم نقيب نصيبين بن أبي القاسم على شهاب الدين بن النقيب أبي طاهر محمّد الحسيني قرأ عليه الشيخ رضيّ الدين قتادة الحسني كتاب « المجديّ » ومشجّرات العمريّ . ومن النقباء أيضا النقيب الطاهر أبو الغنائم المعمّر بن محمّد المعمّر الحسيني ولي نقابة الطالبيّين سنة 456 من الهجرة في أيّام القائم باللّه العبّاسيّ وبقيت في عقبه إلى أيّام الناصر وليها جماعة كثيرة منهم وهم يعرفون ببني الطاهر وقد انقرضوا . ومن نقباء الأشراف المشهورين في العراق النقيب الشهيد تاج الدين محمّد بن مجد الدين الحسين بن عليّ بن زيد من أولاد عليّ الأصغر بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام كان أوّل أمره واعظا اعتقده السلطان أولجايتو محمّد فولّاه نقابة نقباء الممالك بأسرها من العراق والريّ وخراسان وفارس وسائر ممالكه . وعانده الوزير رشيد الدين الطبيب لما حازه النقيب من جاه عظيم واختصاص بالسلطان فاتخذ من قضيّة مشهد ذي الكفل ذريعة للقضاء عليه ، فتواطأ في ذلك مع البعض فأخرجوا السيّد تاج الدين وولديه شمس الدين الحسين وشرف الدين عليّ إلى شاطئ دجلة وقتلوهم عتوّا وتمرّدا وذلك في ذي القعدة الحرام سنة 711 ه واظهر عوام بغداد والحنابلة التشفّي بذلك وقطّعوا السيد تاج الدين النقيب قطعا وأكلوا لحمه ونتفوا شعره وبيعت الطاقة من شعر لحيته بدينار .