عبد الجواد الكليدار آل طعمة

182

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

قال : ما أعقب إسحاق بن عبد اللّه بن عليّ الشبيه بإجماع العلماء . قال : وأمّا محمّد بن

--> أحمد بن أبي القاسم بن حمزة بن زهير بن أحمد بن المحسن بن عليّ بن أبي القاسم حمزة بن عبد اللّه المذكور . ومن بني الحسين البنفسج إسماعيل الرّخ وعقبه ينتهي إلى عبد اللّه بن الحسين بن إسماعيل الرّخ المذكور . فأعقب عبد اللّه بن الحسين هذا من رجلين : حمزة الأصمّ كان بالريّ وانتقل منها إلى قم ، وعليّ الملقّب دردار بالرىّ وأكثر ولده بها وبجرجان ، منهم أبو جعفر محمّد الكوكبيّ بن الحسين بن عليّ دردار وأخوه عبد اللّه بن الحسين لهما عقب ، ومنهم إسماعيل مانكديم بن محمّد بن إسماعيل بن عليّ دردار له عقب . ومن ولد محمّد بن إسماعيل بن الأرقط وفي ولده العدد إسماعيل الناصب . قال أبو الحسن العمريّ : كان يتظاهر بالنصب ويلبس السّواد ويتقرّب بذلك إلى ابن طولون ، وابنه محمّد بن إسماعيل يقال له الغريق له عقب يقال لهم بنو الغريق وأكثرهم بالشام ومصر . فمنهم الحسين المصريّ بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمّد الغريق المذكور له ولد ، ومنهم أبو علي الحسين الطيب بمصر بن محمّد بن الحسن بن أحمد بن محمّد الغريق المذكور له أيضا ولد . ومن ولد محمّد بن إسماعيل بن الأرقط أحمد الرّخ بن محمّد بن إسماعيل له عقب منهم الحسين الكوكبيّ علي الرّخ خرج في أيّام المستعين وتغلّب على قزوين وأبهر وزنجان وذلك في سنة 255 ه ، وكان معه إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه . . . ( إلى آخره كما تقدّم ذكره ) . منهم عبد اللّه بن أحمد الرّخ ، ظهر في أيّام المستعين أيضا فأخذ وحمل إلى سرّ من رأى وفي جملة عياله بنته زينب ، فأقاموا مدّة مات فيها عبد اللّه وصار عياله إلى الحسن العسكري عليه السّلام فبارك عليهم ومسح يده على رأس زينب ووهب لها خاتمه وكان فضّة فصاغت منه حلقة وماتت زينب والحلقة في أذنها . وبلغت زينب من العمر مائة سنة ، هذا كلام العمريّ وقال : أعقب عبد اللّه وله عقب بمصر منهم أبو القاسم عبد اللّه الملقّب بليلة بن المحسن بن عبد اللّه بن محمّد طالوت بن عبد اللّه المذكور ، ومنهم إسماعيل الخاسر بن يحيى بن أحمد بن عليّ بن عبد اللّه المذكور . ومنهم إبراهيم المعدّل بن محمّد بن الحسن بن إبراهيم الضرير بن الحسن بن الحسين الأحول بن عبد اللّه المذكور وبقيتهم بمصر . ومن بني أحمد الرّخ حمزة بن أحمد ويعرف بالقمي له عقب ، منهم أبو الحسن عليّ الزكيّ نقيب الريّ بن أبي الفضل محمّد الشريف الفاضل بن أبي القاسم عليّ نقيب قم بن محمّد بن حمزة المذكور له أعقاب منهم نقباء الريّ وملوكها ، منهم عزّ الدين يحيى بن أبي الفضل محمّد بن علي بن محمّد السيّد المطهّر ذي الفخرين عليّ الزكيّ المذكور نقيب الريّ وقم وآمل ، قتله خوارزم شاه وانتقل ولده إلى بغداد ومعه السيد ناصر بن مهدي الحسيني ففوّضت نقابة الطالبيّين ببغداد إلى السيّد ناصر بن مهدي ثمّ فوّضت إليه الوزارة فترك أمر النقابة إلى ابن النقيب عزّ الدين يحيى . ومنهم فخر الدين علي نقيب قم -