عبد الجواد الكليدار آل طعمة

181

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

المقصد الثاني في ذكر عقب عبد اللّه الباهر بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : وأبو محمّد عبد اللّه بن عليّ الباهر لقّب بالباهر لجماله ، ما جلس في مجلس إلّا بهر جماله من حضر . أمّه أمّ الباقر عليه السّلام . وهي أمّ عبد اللّه بنت الحسن بن عليّ عليه السّلام . توفّي عبد اللّه بن عليّ وهو ابن تسع وخمسين سنة . وولد محمّد بن عبد اللّه بن عليّ الباهر وإسحاق بن عبد اللّه من أمّ ولد . قال : وكان إسحاق بن عبد اللّه يشبه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، توفّي وهو ابن خمسين سنة . « 1 »

--> ( 1 ) . وفي « عمدة الطالب ص 224 - 227 » : وأمّا عبد اللّه الباهر بن عليّ بن الحسين عليه السّلام لقّب بالباهر لجماله ، فما جلس مجلسا إلّا وبهر جماله من حضر . ولي صدقات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمّه أمّ الباقر عليه السّلام وتوفّي وهو ابن سبع وخمسين سنة ، وولي صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام أيضا وعقبه قليل . أعقب من ابنه محمّد الأرقط وحده ، ومحمّد يكنى أبا عبد اللّه وكان محدّثا من أهل المدينة أقطعه السفّاح عين سعيد بن خالد وعمّر ثمانية وخمسين سنة . وإنّما لقّب الأرقط لأنّه كان مجدورا . قال العمريّ وقال البخاري : من يطعن في الأرقط فلا يطعن من حيث النسب والعقب ، وإنّما يطعنون لشيء جرى بينه وبين الصادق عليه السّلام . . . ( كما تقدم ذكره ) . فأعقب محمّد الأرقط بن الباهر من إسماعيل وحده ، خرج إسماعيل هذا مع أبي السرايا ، وأعقب من رجلين : الحسين الملقّب بالبنفسج ، ومحمّد . فمن ولد الحسين البنفسج أحمد البنفسج كان بشيراز وأولد ، منهم عبد اللّه الأكبر بن الحسين له ولد منهم بقم ناصر الدين محمّد بن -