عبد الجواد الكليدار آل طعمة

144

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

وأبو اليقظان في ولد الحسين بن موسى إنّه لم يعقب وعليه أكثر النسّابة إلّا أبو الحسن الموسويّ النسّاب القديم فانّه أثبت اسمه ونسبه في كتابه . سرّ ؛ وإبراهيم بن موسى الأكبر توقّفوا في عقبه وأكثرهم على أنّه لم يعقب . وباليمن وغيره عدّة من المنتسبين إليه وهو إبراهيم الأكبر الخارج باليمن أيام المأمون أحد الأئمّة الزيديّة . وأمّا إبراهيم الأصغر فلا شكّ في عقبه . سرّ ؛ وهارون بن موسى ممّن طعن في نسب المنتسبين إليه وقالوا ما أعقب هارون بن موسى أو ما بقي له عقب ، وبالريّ وهمدان خلق ينتسبون إليه . هؤلاء الأربعة من أولاد موسى عليه السّلام هم المختلفون فيهم . الثاني - في ذكر عقب عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام قال : أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا صلوات اللّه عليه أمّه أمّ ولد يقال لها تكتم ( كذا ) . ولد سنة إحدى وخمسين ومائة ، وبويع له سنة إحدى ومائتين ومات سنة ثلاث ومائتين . « 1 »

--> وقزوين والنيل والبندنيج . وعقب الحسين المحدث من زيد بن الحسين وحده ومنه في محمّد ولمحمّد أولاد بأرجان وغيرهما . منهم الحسن بن محمّد بن زيد بن الحسين المحدّث وأخواه جعفر وزيد . وادّعى إلى زيد بن محمّد بن زيد بن الحسين المحدّث دعيّ اسمه جعفر مبطل كذّاب له عقب بقزوين وله أخ اسمه هاشم أيضا ، قال الشيخ العمري : هو علي قول شيخ الشرف أبي الحسن النسّابة مبطل دعيّ كذّاب غير أنّه أثبت في جريدة بغداد وأخذ مع أشرافها ولعلّه الذي تقدّم ذكره قلت الظاهر انّه هو الّذي ذكره ابن طباطبا في ولد جعفر بن زيد النار وذكر انّ أبا أحمد الموسويّ أثبته ، واللّه أعلم . انتهى . وقد جاء في « صحاح الأخبار ص 55 » : وأمّا زيد النار بن الكاظم عليه السّلام فأعقب محمّدا وموسى والحسين ولهم أعقاب كثيرة بالبصرة والغريّ ومرو والكوفة والمغرب . انتهى . ولم يذكر صاحب صحاح الأخبار الحسن في أولاد زيد النار كما تقدّم في رواية البخاري . ( 1 ) . في « عمدة الطالب ص 175 - 176 » : الإمام عليّ الرضا ابن الكاظم عليه السّلام ويكنى أبا الحسن ولم يكن في الطالبيّين في عصره مثله . بايع له المأمون بولاية العهد وضرب اسمه على الدنانير والدراهم وخطب له على المنابر . ثم توفّي بطوس ودفن بها ، وكانت وفاته عليه السّلام في صفر سنة 203 ه وقيل في -