عبد الجواد الكليدار آل طعمة

139

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

إسماعيل بن جعفر من أمّ ولد المعروف بالسلاميّ لأنّه ولد بمدينة السلام ببغداد . سرّ ؛ كان محمّد بن إسماعيل بن جعفر مع عمّه موسى بن جعفر عليه السّلام عدوّا يكتب له كتب السرّ إلى شيعته في الآفاق . فلمّا ورد الرشيد الحجاز سعى محمّد بن إسماعيل بعمّه إلى الرشيد فقال : أما علمت أن في الأرض خيليفتين يجبى إليهما الخراج ؟ قال الرشيد ويلك أنا ومن ؟ قال : موسى بن جعفر عليه السّلام وأظهر سرّه ، فقبض عليه الرشيد وحبسه وكان سبب هلاكه . وحظي محمّد بن إسماعيل عنده ( أي الرشيد ) وخرج معه إلى العراق ومات ببغداد . ودعا عليه موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام بدعاء استجاب اللّه ذلك فيه وفي أولاده . قال : وأحمد بن إسماعيل ( الثاني ) بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السّلام وابنه الحسين بن أحمد بن إسماعيل المعروف بالمصريّ ، ومحمّد بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السّلام مات بنيسابور وقبره في مقبرة بالحيرة ( كذا ) . سرّ ؛ قال : أولاد إسماعيل بن محمّد لا شكّ في نسبهم ، وجعفر بن محمّد بن إسماعيل أنا متوقّف في بقاء عقبه اليوم فينتسب اليه قوم من أهل الشام وهؤلاء أمراء مصر ينتسبون إلى عليّ بن محمّد بن إسماعيل . قال : وولد عليّ بن إسماعيل بن جعفر بن محمّد بن عليّ الحسين بن عليّ عليه السّلام محمّدا بن عليّ أمّه محمّديه علويّة . وولد محمّد بن عليّ عليّا بن محمّد بن عليّ بن إسماعيل بن جعفر من علويّة عمريّة وله نسب بخراسان بعرشبستان في قرية يقال لها « نرو » بالنون المكسورة وبسامرّة واللّه أعلم . قال أبو نصر : اختلف الناس في نسب أولاد إسماعيل ولم يختلفوا في جملة ما ذكرت وإنّما الخلاف في غير ذلك من أمورهم . باء - في ذكر عقب موسى بن جعفر بن محمّد الكاظم عليه السّلام قال : أبو إبراهيم ويقال أبا الحسن موسى بن جعفر بن محمّد عليه السّلام لقبه الكاظم ولد ثمان وعشرين ومائة ، وقبض سنة ثلاث وثمانين ومائة امّه أمّ ولد يقال لها