عبد الجواد الكليدار آل طعمة
140
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
حميدة المغربيّة . « 1 »
--> ( 1 ) . وقد جاءت ترجمته في « عمدة الطالب ص 174 - 175 » : أمّا الإمام موسى بن جعفر الصادق عليه السّلام ويكنى أبا الحسن وأبا إبراهيم وأمّه أمّ ولد يقال لها حميدة المغربيّة وقيل نباته ولد عليه السّلام بالأبواء سنة 128 ه وقبض ببغداد في حبس السنديّ بن شاهك سنة 183 ه وله يومئذ خمس وخمسون . وكان أسود اللون ، عظيم الفضل رابط الجاش ، واسع العطا لقّب بالكاظم لكظمه الغيظ وحلمه ، وكان يخرج في الليل وفي كمّه صرر من الدراهم فيعطي من لقيه وأراد برّه ، وكان يضرب المثل بصرّة موسى عليه السّلام وكان أهله يقولون : عجبا لمن جاءته صرّة موسى عليه السّلام فشكا القلّة . وقبض عليه موسى الهادي وحبسه فرأى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في نومه يقول له : يا موسى « هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم » فانتبه من نومه وقد عرف أنّه المراد ، فأمر باطلاقه ثمّ تنكّر له بعد ذلك فهلك قبل أن يوصل إلى الكاظم عليه السّلام أذى . ولمّا ولي هارون الرشيد الخلافة أكرمه وعظّمه ، ثمّ قبض عليه وحبسه عند الفضل بن يحيى ثم أخرجه من عنده فسلّمه إلى السنديّ بن شاهك . ومضى الرشيد إلى الشام فأمر يحيى بن خالد السندي بقتله فقيل انّه سمّ وقيل بل غمّ في بساط ولفّ حتى مات ، ثم أخرج للناس وعمل محضرا بأنّه مات حتف أنفه وترك ثلاثة أيّام على الطريق يأتي فينظر إليه ثم يكتب في المحضر ، ودفن بمقابر قريش ( الكاظمية الحاليّة ) . وولد موسى الكاظم عليه السّلام ستّين ولدا سبع وثلاثين بنتا وثلاثة وعشرين ابنا درج منهم خمسة لم يعقبوا بغير خلاف وهم : عبد الرحمن وعقيل والقاسم ويحيى وداود ، منهم ثلاثة لهم إناث وليس لأحد منهم ولد ذكروهم : سليمان والفضل وأحمد . ومنهم خمسة في أعقابهم خلاف وهم : الحسين وإبراهيم الأكبر وهارون وزيد والحسن . ومنهم عشرة أعقبوا بغير خلاف وهم : عليّ عليه السّلام ، وإبراهيم الأصغر ، والعباس ، وإسماعيل ومحمّد ، وإسحاق ، وحمزة ، وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، وجعفر هكذا قال الشيخ أبو نصر البخاري . وقال الشيخ تاج الدين : أعقب الكاظم عليه السّلام من 12 ولدا منهم أربعة مكثرون وهم : علي الرضا عليه السّلام وإبراهيم المرتضى ، ومحمّد العابد ، وجعفر . وأربعة متوسّطون وهم : زيد النار وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، وحمزة . وخمسة مقلّون وهم : العبّاس ، وهارون ، وإسحاق ، والحسين ، والحسن . وقال العمريّ : للحسين بن الكاظم عليه السلام عقب ثم انقرض . ونصّ الشيخ تاج الدين : على أن الحسين بن موسى عليه السلام منقرض لا دارج . وقال ابن طباطبا : أعقب الحسين بن الكاظم عليه السّلام عبد اللّه وعبيد اللّه ومحمّدا وبالطبسين قوم يقولون أنّهم من ولد الحسين بن موسى عليه السّلام وكتبوا إليّ كتبا وما أجبت عن شيء منها . وقال أبو نصر البخاري : ما رأيت من هذا البطن أحدا قطّ . وقد جاء في كتاب « صحاح الأخبار في نسب السادة الفاطميّة الأخيار . ص 44 - 45 ط مصر » للشريف سراج الدين الرفاعي قال : أما الإمام موسى الكاظم عليه السّلام فكنيته أبو الحسن وأبو إبراهيم -