عبد الجواد الكليدار آل طعمة
110
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
ما كان قتيل بآمل سنة 316 ه في رمضان . سرّ ، قال : كان يلقّب يزدان ( كذا ) وكان
--> وحمزة بن الحسين له ولد ببرس من سواد الكوفة ، وعبد الرحمن بن الحسين له ولد بالموصل ، ومن ولده محمد بن الحسين بن إبراهيم بن الحسين البرسي أولد بنصيبين جماعة تفرّقوا بالشام وأقام بعضهم بنصيبن . ومن ولد الحسين البرسي مرجان بن أحمد بن محمّد بن عليّ العالم بن الحسن بن محمّد بن علي بن الحسين البرسي المذكور ، واخوته الحسن ومفضل ومحمّد بنو أحمد بن محمّد بن عليّ العالم فمن بني مرجان أحمد بنو نبشه وهو محمّد بن أبي الحسن محمّد بن أحمد بن مرجان المذكور وهم جماعة بالمشهد الغروي ، وبنو فضائل بن أحمد بن مرجان المذكور وهم جماعة كثيرة بالغريّ أيضا ، ومن مفضّل بن أحمد بنو الحداد بمشهد الكاظم ( عليه السّلام ) ببغداد وهو أبو طالب محمّد الحداد بن مهدي بن القاسم بن مفضّل المذكور . وأمّا علي أبو محمّد بن عبد الرحمن بن القاسم بن البطحاني فولد ثلاثة : عيسى وعبد اللّه أعقبا في رواية أبي المنذر النسّابة ، والقاسم أعقب من ولده الداعي الجليل أبي محمد الحسن بن القاسم المذكور ملك الديلم وكان أحد أئمّة الزيديّة . وقد قيل أن الداعي هذا شجرىّ وأنّه الحسن بن القاسم بن الحسن بن عليّ بن عبد الرحمن الشجري بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط وعليه أبو نصر البخاريّ والناصر الكبير الطبرستاني ، والأوّل هو الذي صحّحه أبو الحسن العمريّ وكان النقيب تاج الدين معيّة يقوّي القول الثاني . وكان له أخ يلقب ثروان ( كذا ) كان أبوه القاسم ينفيه ذكر ذلك الناصر الكبير الطبرستاني . وأعقب الداعي أبو محمّد الحسن بن القاسم من ثمانية : منهم أبو عبد اللّه محمّد ولّى نقابة النقباء ببغداد في زمن معزّ الدولة ابن بويه الديلميّ ، وبايعه بعد دهر قوم من الديلم فقبض عليه معز الدولة وعلى من بايعه من الدّيلم . ثم أنفذه معز الدولة إلى فارس إلى أخيه عماد الدولة ابن بويه فأرسله هذا إلى أبي طالب النوبندجانى فحبسه في قلعة كرمان مدّة سنة وشهرين فشفع فيه إبراهيم بن كاسك الديلمي فانطلق فخرج به إبراهيم إلى كرمان فأسره أمير كرمان أبو علي بن الياس ، فافلت منه أبو عبد اللّه ومضى إلى منوجان إلى مكردان فبايعه الزيديّة هناك ، فعلم به ابن معدات صاحب تلك الناحية فقبض عليه ونفاه إلى البصرة . فقام بها مخفيّا فبايعه من كان هناك من أهل الجيل والديلم فبلغ ذلك أبا يوسف الزيديّ فطلبه وأقطعه بخمسة آلاف درهم ضياعا وأسكنه داره فأقام بالبصرة سنين . ثم خرج إلى الحج وعاد فأقام ببغداد وفي سنة 348 ه فانّ معزّ الدولة أصرّ عليه في تقلّد النقابة حتى قبل منه فأقطعه إقطاعا من السّواد بخمسة آلاف درهم في كل سنة . وكان أبو عبد اللّه شبيه الخلقة بأمير المؤمنين عليّ عليه السّلام كان أسمر رقيق اللون كبير العينين اكحلها ، جعد اللحية وافرها ، واسع الجبهة ربعة من الرجال ، كثير التبسّم ، في جبهته غضون ، غليظ الحاجبين ، أصلع لطيف الأطراف ، أسيل الخدّين حسن الوجه . قال الشيخ : وأظنّني سمعت منه أنّ -