عبد الجواد الكليدار آل طعمة

111

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

أبوه القاسم بن الحسن ينفيه واللّه أعلم ذكر ذلك أبو الحسن بن الناصر الكبير ( الطبرستاني )

--> مولده سنة 304 ه وكانت الكتب من بلاد الديلم تأتيه دائما يستنهضونه في اللحاق ليبايعوه ويعطوه ويطيعوه ، فيخاف أن يستأذن معز الدولة فلا يأذن له . فلمّا خرج معزّ الدولة لقتال ناصر الدولة بن حمدان واستخلف ببغداد ابنه عزّ الدولة بختيار خرج أبو عبد اللّه من بغداد سرّا في شوال سنة 352 وخلّف عياله وولده وداره وأمواله ببغداد مستصحبا فقط ابنه الأكبر فلحق بهوسم من بلاد الديلم ودعا إلى اللّه تعالى فأطاعته الديلم وبايعوه بالإمامة ، ولقب بالمهديّ لدين اللّه والقائم بحقّ اللّه . فعمل على تجهيز العساكر إلى طرطوس من ذلك الطريق ليستخلص من الروم وأجابته الديلم على ذلك . فعاجله رجل من العلويّين يقال له ميركا بن أبي الفضل الثائر وكان قد طمع في الأمر فأسر أبا عبد اللّه وحبسه في قلعة . فغضب الديلم واغتضب من ذلك حتى الحنبليّة من الديلم من أصحاب أبي جعفر الثريّ الحنبليّ ، فانّهم امتعضوا لأبي عبد اللّه لما شاهدوا من فضله . فسارت الجيوش لقتال ميركا فلمّا رأى أنّه لا قبل له بهم أنزل أبا عبد اللّه من القلعة واعتذر إليه وزوّجه بأخته فعاد أبو عبد اللّه إلى هوسم ورجع الأمر إلى ما كان عليه . وبعد شهور اعتل ومات . ويقال إن ميركا أنفذ إلى أخته سمّا سقته إيّاه وكانت وفاته سنة 359 ه وكان لأبي عبد اللّه من الولد أبو الحسن عليّ وأبو الحسن أحمد مات قبل أبيه وخلّف ابنا صغيرا وأمّ أولاده سيّدة بنت عليّ بن العبّاس بن إبراهيم بن عليّ بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن عليه السّلام وكان عليّ بن العبّاس قاضيا بطبرستان زمن الداعي الصغير وله تصانيف كثيرة في الفقه . وأمّا أبو جعفر محمّد الأكبر بن عبد الرحمن بن القاسم بن البطحاني فأعقب بقزوين وطبرستان ومن ولده محمّد درازكيسو ( ذو ذؤابة ) ابن حمزة بن محمّد المذكور له عقب كثير منتشر بآمل . وأمّا جعفر بن عبد الرحمن بن القاسم فأعقب ببغداد وقزوين من ولده أبو محمّد عبد اللّه ، فأبو منصور محمّد ابنا عليّ بن عبد اللّه الأطروش بن عبد اللّه بن جعفر بن المذكور . وأمّا الحسن بن عبد الرحمن بن القاسم البطحاني فولده ببخارا والسند والمولتان فأعقب من محمّد ، وعليّ ، والحسين آخر ولد القاسم بن البطحاني وهو آخر ولد محمّد البطحانى بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . وأمّا عبد الرحمن الشجريّ بن القاسم بن الحسن بن زيد نسبته إلى الشجرة قرب المدينة يكنّى أبا جعفر وأمّه أمّ ولد فاعقب من خمسة : الحسن وأمّه أمّ ولد عقبه بما وراء النهر ، والحسين السيّد بالمدينة وأمّه حسينيّة وله عقب لم يكثر ، ومحمّد الشريف بالمدينة أمّه سكينة بنت عبد اللّه بن الحسين الأصغر بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وجعفر كان سيّدا شريفا بالمدينة وأمّه أم ولد . فأعقب محمّد الشريف بن عبد الرحمن الشجريّ من حمزة ، وعبد اللّه ، والحسن -