السيد محسن الأمين
287
أعيان الشيعة ( الملاحق )
الأساتذة والطلبة فقد أصبح الأساتذة والطلبة - والحمد لله - بفضل ما بذرته الوشيعة في قلوبهم من بذور الألفة والاتحاد مع غيرهم إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ . وحكومة الدولة الإيرانية - التي يقول عنها انها أخذت في إصلاح دين الأمة وأعجبه ذلك غاية الاعجاب وقد منعت أشياء كثيرة غير ما ذكره وأجابت أشياء كثيرة فكان عليه ان يذكر ذلك لنعرف أعجبه ذلك أيضا غاية الاعجاب أم دون الغاية أم لم يعجبه أصلا وان لا يقتصر على ذكر شيء واحد يوافق هواه . وشيعة علي وأهل البيت أقرب إلى أن يطلعوا على ايمانه وعلى عقيدة أهل البيت من صاحب الوشيعة ومن المدارس والكليات الجديدة وكتبها . المتعة شارة أهل البيت مما أولع به هذا الرجل وكرره في كلامه على عادته في التطويل والتكرير الممقوتين وجعله نقدا على الشيعة قوله المتعة شارة أو شعار أو حلية لأهل البيت وللأمة ففي ص 31 كان الباقر والصادق يبالغان في المتعة ويقولان من لم يستحل متعتنا ولم يقل برجعتنا فليس منا ويجعلها علماء الشيعة شارة أهل البيت وشعار الأئمة وفي ص 126 تقول الشيعة وتفتخر أن حلية المتعة وزينة التمتع شعار لأهل البيت وشارة لبيت النبوة ، وفي ص 127 وفي السكوت ( من علي ( ع ) هدم لحكم جليل من أحكام الدين هو شعار له وشارة ، وفي ص 141 ولم يكن علي ليسكت وهو يعلم أن المتعة بدرهمين حلال وشعار لبيت النبوة ، وفي ص 135 وجعل المتعة حلية لأهل البيت أو شارة وشعار للأئمة لا يكون إلا جنفا من نجف أو شنيعة من شيعة يصدق فيها قول القائل عدو عاقل خير من صديق جاهل ، وفي ص 135 بعد ما عبر عن المتعة بعبارات قبيحة قال فكيف يجعل شارة لبيت نبوة العرب إلا من عجمي كسروي مدائني إذا لقي عربيا سمعت له شهيقا وهو يفور يكاد يتميز من الغيظ وفي ص 144 لم يوجد للشيعة زخرفة إلا أن المتعة شارة لأهل البيت وشعار للأئمة وفي ص 148 ثم تعدت الشيعة واعتدت حتى ادعت ان المتعة شارة للأئمة وشعار لأهل البيت وفي ص 159 أي كلمة يمكن أن تكون أضيع من آية : ( وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ ) لو قلنا إن متعة الشيعة شعار أهل البيت بيت النبوة قلنا إنها شارة أئمة الدين وفي ص 164 الزنا أقرب إلى الحل من متعة تجعل شعارا لبيت نبوته - نبوة الشرع - . ونقول : ليس المقام مقام مفاخرة وافتخار بل مقام بيان حكم شرعي - الشيعة ذكرته واستدلت عليه وهو لم يزد على تكرير العبارات الفارغة التي لا طائل تحتها وعلى السباب والشتم والبذاءة وسوء القول ولم يأت بدليل ولا شبه دليل فليفتخر ما شاء بتحريم ما أحله الله فتشدقه بهذه الألفاظ الممقوتة وتفاصحه جنفا من نجف . شنيعة من شيعة . لا يعود إلا بالمذمة والشناعة عليه ونسبة الجهل اليه وإذا كان عدو عاقل خير من صديق جاهل فما قولك بعدو جاهل وكيف لا يجعل شارة لبيت نبوة العرب شرعه وأباحه نبي العرب والعجم ويجعل شارة للمسلمين ما لم يشرعه ذلك النبي وهو شعار العجم والمجوس وقد خالف بقوله من عجمي كسروي إلخ قوله تعالى : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ ) وقول نبيه ( ص ) لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى . ان لا أحد خير من أحد إلا بالتقوى . فشهيقه هذا وهو يفور يكاد يتميز من الغيظ سيؤدي به إلى الثبور وقد وجود [ وجد ] للشيعة الأدلة القاطعة 287 المتقدمة لا ما زخرفه من أنه لم يوجد لها زخرفة إلا انها شارة للبيت والشيعة لا تتعدى ولا تعتدي بل هو معتد في جعله الزنا أقرب إلى الحل مما نزل بحله القرآن وجاءت به بعدم نسخه السنة المطهرة . تجاوزه الحد في الافتراء والقذف والتشنيع وسوء القول أفرط هذا الرجل في تشنيعه وافترائه على الشرع المطهر وسوء قوله فجعل المتعة زنا بل أقبح من الزنا فاستحق حد القاذف ولئن سلم من ذلك في الدنيا فلن يسلم منه في الآخرة . فقال في ص 134 المتعة بأجرة سماها القرآن البغاء : ( وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ ) وإذا كان عرض المتعة وأجرتها حراما والإكراه يوجب عقاب الله وغضبه فنفس العمل أشد وأفحش ، وفي 145 اما متعة الشيعة اليوم فهو زنا مستحل ثم أكثر من أمثال هذه الكلمات حسبما أداه اليه أدبه وتعصبه وفقال : هي زنا فاحشة ومقتا وزيادة استحلال زيادة في الكفر وزيادة في الفساد بها يترك الرجل فراشه ويهجر ربة البيت فتكفر وتبرأ ثم تدعو على الآمر بها وتلعنه وبها تفسد العائلة وفي ص 164 فأي فرق بين متعة الشيعة وبين زنا برضا أو بقهر وان كان فرق فعلى فائدة حل الزنا إذ قد يكون زنا لا يكون فيه اتجار يهين المرأة والزنا أقرب إلى الحل من متعة يتاجر بها الشرع ومن متعة تجعل شعارا لبيت نبوته ونبيها أبو أمته وأزواجه أمهات بناتها وفي ص 165 متعة الشيعة زنا وزيادة استحلال وعقيدة باطلة بدعوى التقرب بها إلى الله . ( ونقول ) زعمه ان المتعة سماها القرآن بغاء افتراء منه على القرآن فهي نكاح بعقد ومهر اجازه القرآن وإبداله المهر بالأجرة لقصد التشنيع لا يعود إلا بالشناعة عليه وجعله ذلك من قبيل إكراه الفتيات على البغاء بغي منه وعناد للحق وافتراء على كتاب الله فاكراه الفتيات كان من المشركين على الزنا والبغاء بأجرة بدون محلل شرعي وقد نهى الله عنه في كتابه كما نهى عن سائر المحرمات والمتعة بعقد ومهر إلى أجل قد رخص الله فيه في كتابه واعترف جملة من اجلاء الصحابة بعدم نسخه وفعلته الصحابة في عصر الرسالة وبعده وفعله التابعون فتسوية أحدهما بالآخر عين الجهل والعناد والافتراء على الكتاب والسنة والفحش الذي جاء في كلامه يوجب لقائله عقاب الله وغضبه ويلحق به فاحشة ومقتا وزيادة في الكفر وزيادة في الفساد وزيادة استحلال للحرام وعقيدة باطلة وكون الرجل بها يترك قرآنه ويهجر ربة البيت فتفعل ما تفعل لا يفترق شيئا عن تعدد الزوجات وملك اليمين الذي لا ينحصر في عدد بالاتفاق فإنه يقال فيهما بذلك يترك الرجل فراشه ويهجر ربة البيت فتكفر وتبرأ ثم تدعو على الآمر به وتلعنه وبه تفسد العائلة فهل يوجب ذلك تحريم تعدد الزوجات ؟ هذا علم صاحبنا وهذه أدلته والأحكام الشرعية تثبت بنصوص الشارع لا بمثل هذه التلفيقات والكلمات التي لا طائل تحتها والتي تدل على جهل قائلها كقوله أيضا اتجار يهين المرأة متعة يتاجر بها الشرع فما أحله الله لا إهانة فيه لاحد وانما هذا الكلام إهانة لشرع الله تعالى وتهجين لأحكامه وإذا كان النبي أبا أمته وأزواجه أمهات بناتها فهو بما شرعه وأحله وامر به اعرف بما يهينها ويشرفها من هذا الرجل الذي جاء يكيل الدعاوي كيلا بلا دليل ولا برهان ان هذا الرجل يتهجم على الأحكام ويقول في المتعة انها زنا بل يفضل الزنا عليها وقد كذب بذلك نفسه في دعواه فيما تقدم انها كانت تنعقد دائما ويبطل الأجل وهذا يبطل افتراءه هنا بجعلها