كارل بروكلمان

294

تاريخ الأدب العربي

الشاشي إلى بلاد ما وراء النهر ، فكانت خراسان مركزا له ، وبقيت كذلك إلى الآن « 1 » . أما في العراق فلم يقدر لمذهب الشافعي أن يرتفع لواؤه ، بل بقي مذهب أبي حنيفة هو الغالب . وقد دعا أبو حامد الأسفرائيني « 2 » الخليفة القادر باللّه إلى أن يولى أبا العباس أحمد بن محمد البارزى الشافعي على قضاء بغداد مكان أبى محمد بن الأكفانى الحنفي ، فأثار أهل بغداد فتنة شديدة حتى أعاد الخليفة الأكفانى إلى منصبه ، وخرج الأسفرائيني من مدينة السلام « 3 » . ا - تاريخ بغداد للخطيب 2 : 56 - 73 ؛ طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 204 - 205 ؛ الإرشاد لياقوت 6 : 367 - 398 ؛ مرآة الجنان لليافعي 2 : 13 - 28 ؛ الديباج المذهب لابن فرحون ( القاهرة ) 227 - 230 ؛ شذرات الذهب لابن العماد 2 : 92 ؛ النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ( دار الكتب ) 2 : 106 ؛ بستان المحدثين للدهلوي 28 ؛ ضحى الإسلام لأحمد أمين 2 : 218 - 234 ؛ وانظر : مناقب الإمام الشافعي لأبى عبد اللّه بن عمر الرازي ، طبع في القاهرة دون تاريخ ؛ مناقب الشافعي لابن حجر العسقلاني ( المتوفى 852 / 1449 ) طبع في بولاق 1301 ه ؛ وذكر ابن السبكي - في الطبقات 1 : 185 - كتبا أخرى في مناقب الشافعي . ومن هذه الكتب كتاب لم يسمه لنصر بن إبراهيم المقدسي نقل عنه الغزالي في الإحياء ( الطبعة الأولى ) 1 : 33 س 19 ( الطبعة الثانية ) 1 : 23 س 19 - وذكر ابن السبكي في الطبقات أيضا 2 : 145 نماذج من قصيدة لابن دريد في مدح الشافعي ؛ وذكر أيضا كتاب مناقب الشافعي لأبى الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم الآبرى ( المتوفى 363 / 973 وانظر الأنساب للسمعانى 12 ) ، وقد أخذ منه ياقوت في الإرشاد 6 : 368 س 5 ، 384 س 9 ، 385 س 19 ، 387 س 4 ( انظر : zsii , 201 ) ؛ وتوجد قطعة من هذا الكتاب

--> ( 1 ) راجع : نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الأربعة لأحمد تيمور 2 - 3 ؛ وانظر : v . berschem , materiauxi , 256 n . 1 . ( 2 ) انظر ترجمته في طبقات الشافعية لابن السبكي 3 : 24 - 31 . ( 3 ) انظر : نظرة تاريخية لأحمد تيمور .