الشيخ محمد السماوي
74
الطليعة من شعراء الشيعة
فقولوا له إن كنت من آل هاشم * فما كل نجم في السماء بثاقب وإنك إن خوفتنا منك كالذي * تخوف أسدا بالظباء الربائب وقلت بنو حرب كسوكم عمائما * من الضرب في الهامات حمر الذوائب صدقت منايانا السيوف وإنما * تموتون فوق الفرش مثل الكواعب أبونا القنا والمشرفية أمنا * وإخواننا جرد المذاكي الشوازب وما للغواني والوغى فتعوضبوا * بقرع المثاني عن قراع الكتائب وقلت قتلنا عبد شمس فملكها * لنا سلب هل قاتل غير سالب فيا عجبا من حارب صار يدعي * مواريث خير الناس ملكا لحارب هو السلب المغصوب لا تملكونه * وهل سالب للغصب إلا كغاصب أأنفال جدّينا تحوزون دوننا * بزعمكم الأنفال يا للعجائب وهل لطليق شركة مع مهاجر * فلا تثبوا في الدين وثب المواثب أخو المرء دون العم يحوي تراثه * إذا قسم الميراث بين الأقارب وأولاده في محكم الذكر ما قروا * أحق وأولى من أخيه المناسب وجئتم مع الأولاد تبغون إرثه * فأبعد بمحجوب بحاجب حاجب ويوم حنين قال حزنا فخاره * ولو كان يدري عدها في المثالب وما واقف في حومة الحرب حائرا * وإن كان وسط الصف إلا كهارب وما شهد الهيجاء من كان حاضرا * إذا لم يطاعن قرنه ويضارب فهلا كما لاقى الوصي مصمما * يعصب بالهندي كبش العصائب وعبت بعمينا أبانا سفاهة * وكم لك من عم عن الدين ناكب ومثل عقيل من علي وطالب * أبو لهب من بعدكم في التقارب ونحن أسرنا عمنا وأباكم * فبات بليل مكفهر الجوانب ونحن حقننا بالفداء دماءكم * فلم تجحدونا حق تلك المواهب وقلت أبونا والد لمحمد * فأنتم بنوه دوننا في المراتب فلا تنس بالعباس كان وجدنا * أبو طالب مثلين عند التناسب وأدناهما من كان بالسيف دونه * يفلّ شبا سيف العدو المناصب وشتّان من آوى وآسى بنفسه * ومزدلف يغزوه بين المقانب أبونا يقيه جاهدا وأبوكم * يجاهده بالمرهفات القواضب فنحن بنو عم لنا فوق مالكم * ونحن بنوه دونكم في المناسب دعيت عليا في الحكومة بينه * وبين ابن حرب والطغاة الأشائب