الشيخ محمد السماوي

439

الطليعة من شعراء الشيعة

( 337 ) يوسف بن أحمد بن إبراهيم العصفوري الدرازي البحراني ، صاحب الحدائق « * » كان عالما نبيلا ، مصنفا جليلا ، وأديبا شاعرا ، وناسكا تقيّا . ولد بالبحرين ثم خرج منها إلى فارس ثم حج وعاد ، ثم سافر إلى العراق وقطن في كربلاء . فمن شعره قوله في مكاتبة ذكرها في كشكوله : قلبي لأجل فراقكم موجوع * هل لي إلى ذاك الوصال رجوع رقّوا لصبّ قد تدفّق جفنه * ببكائه فكأنه ينبوع كيف التصبّر والحشا قد ضمّه * ماء ونار والهوى مجموع « 1 » في أبيات ، وله غير ذلك . ومن شعره في المذهب قوله من قصيدة : برق تألف بالحمى لحماتها * أم لامع الأنوار من وجناتها وعبير ندّ عطّر الأكوان أم * ذا عنبر أهدته من نفحاتها أكريمة الحسبين هل من زورة * تشفي المعنّى من عنا حسراتها شاب العذار ولم تشوبوا هجركم * منها بشيء لا ولا بعداتها جودوا ولو بالطيف إن خيالكم * يطفي من الأحشا لظى لهباتها يقول فيها :

--> ( * ) من مؤلفاته : « سلاسل الحديد في تقييد ابن أبي الحديد » و « لؤلؤة البحرين » في تراجم رجال الحديث والأثر - ط - ، الكشكول - ط - . ترجمته في : الذريعة : 1 / 562 ، 2 / 465 ، 6 / 289 - 290 ، أنوار البدرين 114 ، شهداء الفضيلة 316 ، لؤلؤة البحرين 442 - 451 ، وفيها ترجمته بقلمه ، مجلة المجمع العلمي العربي 8 / 452 ، أدب الطف : 6 / 12 - 17 ، هدية العارفين 2 / 569 ، فهرست المخطوطات 1 / 283 ، الأعلام ط 4 / 8 / 215 ، علماء البحرين 305 - 330 . ( 1 ) الكشكول 2 / 394 .