الشيخ محمد السماوي

440

الطليعة من شعراء الشيعة

للّه أية وقفة لمحمد * في كربلا ريب « 1 » على وقعاتها ضربت عران الذل في أنف الهوى * فغدا يقاد به بنو قاداتها من حيث أنصار هناك وفتية * سارت بما حفظته من ساداتها فوق الخيول تخالها كأهلة * وبدور حسن لجن في هالاتها فإذا سطت تخشى الأسود لكرّها * في الحرب من وثباتها وثباتها « 2 » وهي كبيرة ، وله غير ذلك . ولد سنة ألف ومائة وسبع . وتوفي في كربلاء سنة ألف ومائة وست وثمانين فدفن عند الشهداء ، ورثاه السيد محمد الزيني مؤرخا بقوله من قصيدة : قامت عليه نوائح من كتبه * تشكو الظلامة بعده وتأسف مذ غاب واحد ذا الزمان وأرخوا : * ( قرّحت قلب الدين بعدك يوسف ) « 3 » ( 338 ) يوسف بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن الحسين بن إبراهيم ، أبو المحاسن ، شهاب الدين المعروف بالشوّاء الكوفي الحلبي « * » كان فاضلا أديبا مشاركا في العلوم ، شاعرا بارعا ، له ديوان أربعة أجزاء ، ذكره ابن خلكان ووسمه بغلوّ التشيّع ، وذكر فضله ومحاسنه ومشاركته في العلم :

--> ( 1 ) في الطليعة : « رتب » وما صوبناه من الكشكول . ( 2 ) كاملة في الكشكول 2 / 275 - 278 ، أدب الطف : 6 / 12 - 14 ، أنيس المسافر 2 / 51 . ( 3 ) علماء البحرين 330 . ( * ) ترجمته في : وفيات الأعيان 7 / 231 - 237 ، عقود الجمان في شعراء هذا الزمان 10 / 237 ، ابن العديم 9 / 188 ، أنباء الأمراء 133 ، مرآة الجنان 4 / 89 ، الغدير 5 / 409 - 412 ، الكنى والألقاب : 1 / 149 ، شذرات الذهب 5 / 178 ، أعيان الشيعة : 52 / 74 ، نسمة السحر ترجمة رقم 198 ، كشف الظنون 795 وفيه أنه توفي سنة 628 ه وهذا تأريخ وفاة تاج الدين الذي ذكره ابن خلكان ضمن ترجمة الشوّاء ، فالتبس الأمر على صاحب كشف الظنون ، هدية العارفين 2 / 554 ، أنوار الربيع 2 / 204 ، أعلام النبلاء 4 / 397 ، ه 533 ، آداب اللغة العربية لزيدان 3 / 21 ، بروكلمان ، الأعلام ط 4 / 8 / 217 .