الشيخ محمد السماوي
279
الطليعة من شعراء الشيعة
ولوى عنانك عن شج * شوقا إليك لوى عنانه يا ظبية البان التي * عند القلوب لها مكانه قد أسكرتني مقلتان * كان في الأجفان حانه وكرعت في ماء الصبا * ففضحت لين الخيزرانه أجريت ذكرك في الحمى * وقد اجتلى طرفي جنانه فلوى القضيب معاطفا * نظم الندى فيها جمانه واحمرّ خد شقيقها * وافتر ثغر الأقحوانه فكأنني أجريت ذكر * المرتضى لذوي الديانة غيث الإله وغوثه * حيث الزمان يرى الزمانه كم أودع اللاجي إليه * من مخاوفه أمانه وأسال فوق المرتجى * سيل الحياة الساري بنانه أعطاه بارية التقرب * منه زلفى والمكانه فغدا القسيم بأمره * يعطي الورى كلا وشانه يوري معاديه لظى * ويرى موليه جنانه سل عنه إن حمي الوطيس * وأصعد الحامي دخانه من يلتوي قرضا به * فيه التواء الأفعوانه حتى يروّيه ويروي * من دم الجاني سنانه وينكّص الرايات تعثر * بالجماجم من جنانه وأسال نجم كم له * المختار من فضل أبانه واها له لو أطلقت * أعداؤه شوطا عنانه « 1 » وله شعر كثير ، وديوانه حافل بالرقائق ، وذكر جملة من شعره بالسلافة والأمل وتراجم أعيان دمشق . توفي سنة ألف وتسع وخمسين بأصفهان ، ورثاه صاحب الأمل بقصيدة أولها : أقم مأتما للمجد قد ذهب المجد * وجدّ بقلب السود والحزن والوجد وبانت عن الدنيا المحاسن كلها * وحال بها لون الضحى فهو مسوّد
--> ( 1 ) الغدير 11 / 285 - 286 .