الشيخ محمد السماوي

216

الطليعة من شعراء الشيعة

( 261 ) محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السّلام ، الشريف الرضي ، أبو الحسن النقيب « * » كان آية من آيات اللّه الباهرة ، ومعجزة من المعجزات الظاهرة ، وأحد أعيان العترة الطاهرة ، وكان جامعا للعلوم ، مصنفا حسن التصنيف في المنثور والمنظوم ، وكان نقيبا ، وتولى إمارة الحاج سنين ، وكان عالي الهمة ، كبير النفس ، إلى كرم ونسك يليقان بمثله من أهل بيت الرسالة ، فهو بالإمامة أشبه ، وبالإمارة أليق ، ابتداء ينظم الشعر في عاشر سنيّه ، فمن شعره قوله رضي اللّه عنه : عارضا بي ركب الحجاز أسائل * ه : متى عهده بأيّام سلع واستملّا حديث من سكن الخي * ف ولا تكتباه إلّا بدمعي فاتني أن أرى الدّيار بطرفي ، * فلعلّي أرى الدّيار بسمعي يا غزالا بين النّقا والمصلّى ! * ليس يقوى على نبالك درعي

--> ( * ) الشريف الرضي العلوي الحسيني الموسوي أشعر الطالبيين ، على كثرة المجيدين فيهم . مولده في بغداد سنة 359 ه ، ووفاته فيها سنة 406 ه . انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده . وخلع عليه بالسواد ، وجدد له التقليد سنة 403 ه . له « ديوان شعر - ط » في مجلدين ، وكتب ، منها : « الحسن من شعر الحسين - خ » السادس والثامن منه ، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج ، مرتبة على الحروف في ثمانية أجزاء ، و « المجازات النبوية - ط » و « مجاز القرآن - ط » باسم « تلخيص البيان عن مجاز القرآن » و « مختار شعر الصابئ » و « مجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل » طبعت باسم « رسائل الصابي والشريف الرضي » و « حقائق التأويل في متشابه التنزيل - ط » و « خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ط » و « رسائل » نشر بعضها . وشعره من الطبقة الأولى رصفا وبيانا وإبداعا . ولزكي مبارك « عبقرية الشريف الرضي - ط » ولمحمد رضا آل كاشف الغطاء « الشريف الرضي - ط » ومثله لعبد المسيح محفوظ ، ولحنا نمر ، وللدكتور إحسان عباس دراسة عنه طبعت ببيروت 1957 م وفيها قائمة بمصادر ترجمته . ترجمته في : يتيمة الدهر 3 / 131 - 151 ، وفيات الأعيان 4 / 414 - 420 ، نزهة الجليس 1 / 359 ، الذريعة : 7 / 16 ، المنتظم 7 / 279 ، الغدير 4 / 180 ، تاريخ بغداد 2 / 246 ، دمية القصر 73 ، شذرات الذهب 3 / 182 ، أنوار الربيع 1 / 41 ، نزهة أهل الحرمين ، تكملة أمل الآمل ، زهر الرياض وزلال الحياض - خ - لابن شدقم ، نسمة السحر ترجمة رقم 144 ، أعيان الشيعة : 44 / 173 - 187 ، أدب الطف : 2 / 206 - 228 ، الأعلام ط 4 / 6 / 99 .