الشيخ محمد السماوي

118

الطليعة من شعراء الشيعة

عذرا أبا عيسى عسى لك في العلى * عذر وذا علم بلا أعلام من طابت الأخبار عنه ودينه * دين الإمامة قال بالأوهام خذها فرائدك التي أعطيتها * فالدر درك والنظام نظامي حكم معانيها معانيك التي * فصلتها لي والكلام كلامي « 1 » ومن شعره في المذهب قوله : تولّى الشباب وجاء المشيب * فأيقظني وعرفت الطريقا فيمّمته قاصدا للّذي * له أخذ اللّه عهدا وثيقا وأكّده المصطفى موجبا * له كل وقت عليه حقوقا وواخاه من دون أصحابه * وكان بذلك منه حقيقا وزوّجه المصطفى فاطما * وكان عليه عطوفا شفيقا ولما دعا المصطفى أهله * إلى اللّه سرّا دعاه رفيقا ولاطفهم عارضا نفسه * على قومه فجزوه عقوقا فبايعه دون أصحابه * وكان لنصر النبي مطيقا ووحّد من قبلهم سالفا * وكان إلى كل فضل سبوقا كذاك أبوه أبو طالب * فكان بنصر الإله عريقا وله غير ذلك في المناقب . ذكره في المعالم واليتيمة . توفي سنة ثلاثمائة واثنين وثلاثين . قال المسعودي في المروج : قيل أغرقه اليزيدي لأنه هجاه ، وقيل مرّ منه إلى هجر ولجأ إلى أبي طاهر بن سليمان أمير البحرين وتوفي هناك ، رحمه اللّه تعالى . ( 222 ) القاسم بن محمد بن حمزة بن حسين بن نور علي التستري الحلي « * » أديب ينظم الدرر ، وينتقد الغرر ، وشاعر له في مواقف النظم مشاعر ،

--> ( 1 ) أعيان الشيعة : 42 / 330 . ( * ) له ديوان شعر مخطوط لدى ابن أخته السيد حبيب الأعرجي الخطيب في النجف . يحتفظ المحقق بنسخة مصوّرة منه . ترجمته في : أعيان الشيعة : 43 / 8 - 9 ، شعراء الحلة : 5 / 457 - 463 ، البابليات ج 3 / -