ادورد فنديك

357

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

هو الأقرب قبوله وكيف كان الامر فان هذا المصنف حوى كثيرا من الأدب والبلاغة والمراسلات ط في 2 ج في بيروت 1885 م مع شروح لحل غريبه وموجز جماله باعتناء محمد عبده المصري . وهو مطوّل عدد صح الجزء الاوّل 258 وعددها في الجزء الثاني 151 ولهما فهارس عمومية [ ( 6 ) ] ( البلاغة ) ( شعر ) معان بديعات النظام يخالها * ذوو الفضل درّا في العقود منظما تكاد معانيه خلال سطوره * لحسن مباني اللفظ ان نتكلما تأملت في تركيب أشكال خطه * رأيت ظلاما عن ضياء تبسما ( 1 : ) ( مفتاح العلوم ) وهو موسوعة في علوم اللغة والبلاغة لم تطبع لأبي يعقوب يوسف السكاكي المتوفي بخوارزم 626 ه قسمه إلى ثلاثة أقسام الاوّل في علم الصرف والثاني في علم النحو والثالث في علم المعاني والبيان والبديع أما القسم الثالث منه فاختصره جلال الدين محمود القزويني المتوفي سنة 739 ه الملقب بخطيب دمشق في كتاب سماه تلخيص المفتاح ط في كلكتة سنة 1815 م وفي القسطنطينية 1260 ه وفي بيروت 1302 ه وشرح ابن مسعود بن عمر التفتازاني المتوفي 192 ه التلخيص الذي للقزويني في كتاب سماه بالمطوّل ط في القسطنطينية 1260 ه وأيضا 1304 ه في 380 صح وللسيد الشريف علي بن محمد الجرجاني صاحب التعريفات في اللغة