ادورد فنديك

356

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

( 5 ) ( الدواوين وغيرها المنسوبة ) ( للخلفاء الراشدين ) ( 1 : ) ( مجموعات حكم وأمثال ودواوين اشعار ) ( منسوبة للخلفاء الراشدين ) وهم علي بن أبي طالب وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ( رضهم ) غير أن الأغلب على الظن ان نسبتها لهم عليهم السلام غير حقيقية وينسب لكل منهم مائة مثل أو مائة حكمة واوّل من جمعها الشاعر رشيد الدين أبو إسحاق إبراهيم الكتبي المعروف بالوطواط المتوفي 578 ه 1182 م وهو فارسي الأصل وسماها مطلوب كل طالب من كلام علي بن أبي طالب ط في لايبسك 1837 م باعتناء العلامة فلا يشر الألماني وفيه مائة من الحكم المنسوبة للإمام علي وعدة أمثال عربية مع ترجمة فارسية وترجمة أخرى المانية . وط أيضا في بولاق 1255 ه مع شرح عليه للسيد علي ترجمة إلى التركية سعد الدين بن سليمان . وطبعت أيضا الحكم المنسوبة إلى الإمام علي 1629 م في لايدن باعتناء العلامة يعقوب غوليوس في مجموعة سماها شذرة الأدب من كلام العرب ( 2 : ) ( نهج البلاغة ) وهو ما جمعه السيد الشريف المرتضى علي بن الطاهر الحسيني نقيب الطالبيين ببغداد المتوفي 436 ه ببغداد . وقيل بل هو جمع أخيه الشريف الرضي جمعه بن كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه وقيل أيضا بل ليس من كلام أمير المؤمنين علي وانما هو من وضع من جمعه وهذا الرأي الأخير