ادورد فنديك

27

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

بالحرب وقال ابياته المشهورة التي منها يا بجير الخيرات لا صلح حتى * نملأ اليد من رؤوس الرجال قد تجنبت وائلا كي يفيقوا * فأبت تغلب عليّ اعتزالي وهي طويلة عدد أبياتها مائة بيت وبيت . وكانت وفاته سنة 570 م ( 4 : ) ( دواوين الشعراء الستة ) وهم النابغة الذبياني وعنترة العبسي وطرفه بن العبد وزهير بن سلمى وعلقمة الفحل وامرء القيس الكندي ( ديوان النابغة الذبياني ) طبع سنة 1869 م في باريس مع ترجمة فرنساوية للعلامة دارانبورغ أما النابغة الذبياني فهو زياد بن معاوية ويكنى ابا أمامة وهو أحد الاشراف الذين غض الشعر منهم . وهو من الطبقة الأولى المقدمين على سائر الشعراء . وانما لقب نابغة لطول باعه في الشعر . وكان يضرب له قبة من أدم بسوق عكاظ فتأتيه الشعراء فتعرض عليه اشعارها . وكان كبيرا عند النعمان خاصا به وكان من ندمائه وأهل انسه . ثم أسنّ النابغة وكبر وتوفي في السنة التي قتل فيها النعمان بن المنذر اي سنة 604 م ( انظر شعراء الجاهلية لأبي عبيدة ) . أما النابغة الجعديّ فهو أبو ليلى حسان بن قيس صحابي وكان شاعرا مفلقا طويل البقاء في الجاهلية والاسلام . نادم المنذر ومدحه وكانت وفاته في أصفهان سنة 680 م وله من العمر ما ينيف عن المائة ( لأبي عبيدة ) ( ديوان عنترة العبسي ) اعتنى بطبعه مع دواوين الشعراء الستة العلامة آهلوارت في لندن سنة 1870 م وطبع أيضا على حدة في بيروت سنة 1881 م مع اشعار لغير عنترة . وهو ابن شداد