ادورد فنديك
28
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
العبسي وكانت أمه حبشية يقال لها زبيبة وهو أحد أغربة العرب وهم ثلاثة عنترة وخفاف بن ندبة والسليك بن سلكة . وكان عنترة أحسن العرب شيمة وأعلاهم همة وأعزهم نفسا . وكان مع شدة بطشه حليما لين العريكة سهل الاخلاق . وكان شديد النخوة كريما مضيافا لطيف المحاضرة رقيق الشّعر . وله فيه لطائف كثيرة يعرض فيه عن تنافر الالفاظ وخشونة المعاني . وهو صاحب المعلقة المشهورة . وعمر عنترة تسعين سنة ومات في 615 م وطبعت معلقته سنة 1816 م في مدينة لا يدن مع كل شروح الزّوزني لها . ( سيرة عنترة العبسي بن شداد ) طبعت في بيروت في عشرة اجزاء سنة 1282 ه وهي طبعة ناقصة . وأيضا في القاهرة سنة 1286 ه في 32 مجلدا باعتناء محمد شاهين وطبع أيضا في بيروت في 6 ج منذ بضع سنين ( ديوان طرفة بن العبد ) طبع في مدينة غرايفسوالد سنة 1869 م . وهو عمرو بن العبد بن سفيان البكري وطرفة لقب غلب عليه وهو شاعر مجيد مقدم من فحول شعراء الجاهلية من أهل البحرين كان قد بلغ مع حداثة سنه ما بلغ القوم مع طول أعمارهم وكان في حسب من قومه جريثا على هجائهم وهجاء غيرهم وهو من أصحاب المعلقات السبع وله المعلقة الدالية المشهورة . وله أخت اسمها خرنق وهي شاعرة نظيره أيضا . قتله عمرو بن هند بسبب هجائه لأخيه قابوس وكان ذلك قبل ظهور الاسلام بنحو سبعين سنة . وطبعت معلقته سنة 1829 م في مدينة بون مع شرح الزّوزني لها