ادورد فنديك
199
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
( 24 : ) ( أثير الدين المفضل بن عمر الأبهري ) المتوفي في حدود 700 ه له ايساغوغي في المنطق وهي غير ايساغوغي فرفيربوس اليوناني التي ترجمها ابن المقفع وللابهري هذا شرح الايساغوغي التي له سماه قال أقول طبع في كانبور سنة 1293 ه وله حاشية على هذا الشرح سماها مغني الطلاب في المنطق طبع المغني هذا في القسطنطينية سنة 1260 ه وله أيضا هداية الحكمة في الطبيعة والحكمة طبعت في لكناو الهند عام 1845 ه مع شرح عليها لمعين الدين الميبذي . وطبعا أيضا في لكناو عام 1287 ه وللسيد عمر صالح القيسي الطوقاني حاشية على مغني الطلاب للابهري سماها تعليقات در النجيع بايساغوغي طبعا معا في القسطنطينية 1235 ه وعلق رشدي من أهل مدينة قره اغاج على مغني الطلاب للابهري حواشي سماها تحفة الرشدي طبعت في القسطنطينية عام 1252 ه وعلق شمس الدين الفناري الاسلامبولي المتوفي عام 834 ه حاشية على مغني الطلاب للابهري سماها الفوائد الفنارية طبعت في 112 صح في القسطنطينية عام 1304 ه . اما الفناري فنسبة إلى الفنار وهو المنارة وهي قسم من اقسام القسطنطينية ولزكريا الأنصاري المتوفي سنة 910 ه 1504 م شرح على ايساغوغي الأبهري طبع في بولاق سنة 1283 ه مع شرحين آخرين عليها الاوّل للمفضل الأبهري المذكور سماه مطلع شرح ايساغوغي والثاني شرح ليوسف الحفناوي وقد طبع في القسطنطينية سنة 1253 ه مجموع في المنطق يحتوي على ثلاثة وهي ( 1 : ) شرح ايساغوغي الأبهري له أيضا ( 2 : ) قول أحمد بن محمد بن خضر وهو حواش على الشرح ( 3 : ) الفوائد الفنارية وهي تعليقات علقها شمس الدين الفناري المذكور على الحواشي المذكورة